dimanche 4 mai 2008

Composition du bureau professionnel mise à jour le 01/05/2008 Christine Baillet Institut national polytechnique de Lorraine Directrice du SCD Sciences et techniques Marie-Pascale Baligand CEMAGREFResponsable de la documentation et des ressources [...]
Lire
Marlène Delhaye 4 juillet 2006
Le consortium Couperin
L'objectif initial de COUPERIN est la négociation au meilleur prix des conditions de vente des périodiques électroniques pour un groupe donné de Services Communs de Documentation d'universités. Cet objectif s'est considérablement élargi. COUPERIN [...]
Lire
Marlène Delhaye 27 février 2006
Le Département Etudes et prospective : le groupe technique Couperin (GTC)
1. Missions Le "groupe technique" a reçu du bureau professionnel du consortium un mandat de veille et d'expertise des questions techniques liées à la diffusion de la documentation électronique. Il vise à mutualiser les expériences et les projets [...]
Lire
Marlène Delhaye 15 juillet 2004
Le département Coordination des Négociations Documentaires
Le département « Coordination des Négociations Documentaires » évalue, sur la base d'une enquête d'intérêt, les besoins documentaires communs à un nombre suffisant d'adhérents (15 à 20) pour pouvoir négocier les conditions de l'éditeur. [...]
Lire
Marlène Delhaye 12 juillet 2004
Le Conseil d’Administration
Les membres du Conseil d'Administration Couperin, désignés en juillet 2006, sont : Alain Ayache, directeur de l'ENSEEIHT (INP Toulouse), membre de la commission permanente de la CDEFI [...]
Lire
Marlène Delhaye 6 juillet 2004
Adhérer à Couperin
Qui peut adhérer ? Tout organisme public relevant du budget de l'Etat ou des collectivités décentralisées et lié à l'enseignement ou à la recherche. [...]
Lire
Marlène Delhaye 6 juillet 2004
Les listes de diffusion de Couperin
Pour communiquer avec ses membres, le consortium met à leur disposition plusieurs listes de diffusion : la liste couperin@cru.fr [...]
Lire
Marlène Delhaye 14 mai 2004
Les missions de Couperin
Construire et développer un réseau national de compétences et d'échanges en matière de documentation électronique notamment concernant les politiques d'acquisitions, les plans de développement de collections, les systèmes d'information, les [...]
Lire
Marlène Delhaye 17 mars 2004
http://www.couperin.org/rubrique.php3?id_rubrique=33
الائتلافات المكتبية وتطبيقاتها على المكتبات المصريةالتاريخ: Wednesday, February 27الموضوع: العام2007 العدد الأول
الائتلافات المكتبية وتطبيقاتها
على المكتبات المصرية
د. أمانى جمال
مدرس المكتبات
كلية الآداب- جامعة المنوفية (مصر)

مستخلص
تهتم الدراسة بالتعريف بمصطلح الائتلاف المكتبى والمصطلحات ذات الصلة به، ونشأة الائتلافات المكتبية وتطورها، ثم تتطرق الدراسة إلى أسباب التعاون بين المكتبات، والشكل القانونى والإدارى والمالى للائتلاف، ومتطلبات إنشاء ائتلاف مكتبى، والتجربة المصرية فى الائتلاف المكتبى، وأبرز الائتلافات المكتبية فى الولايات المتحدة الأمريكية
مقدمة :
تتجه دول العالم الى التجمع والتآلف ونبذ الفرقة والخلاف فيما بينها، فقد اتضح أنه مهما كانت الموارد التى تميز بها قطر من الأقطار فلا يمكنه العيش بدون جيرانه وأقرانه الى جانب الاستغلال الأفضل لجميع الموارد المتاحة. وقد أدرك المكتبيون أهمية التعاون والتشابك فيما بينهم منذ أمد بعيد، وقد تطورت المكتبات ومراكز المعلومات فى الغرب اعتمادا على التنسيق والتعاون فيما بينها .
وتتناول هذه الدراسة موضوعا له علاقة بالتشابك والتعاون المكتبى يتحدث عنه الغرب منذ فترة طويلة إلا أنه لا يزال يحبو بالنسبة للمكتبات العربية وهو ائتلاف المكتبات .
هدف الدراسة :
تحاول الدراسة التوصل الى الشكل الرسمي والقانوني لائتلاف المكتبات ومحاولة تطبيقه على المكتبات فى مصر، حيث يتم التعرف على بدايات ظهور الائتلافات والهيكل الإداري للائتلافات وكيفية بنائه .
منهج الدراسة :
تقوم الدراسة بمسح تجارب الائتلافات الخاصة بالمكتبات الأجنبية واستكشافها ومحاولة تطبيق النتائج على الواقع المصري وتحديد ما قامت به المكتبات المصرية من جهود لإعداد ائتلافات مكتبات مصرية ودراسة لمواقع ائتلافات المكتبات الأجنبية على شبكة الانترنت ولهذا فان المنهج الوصفي التحليلي يلائم هذه الدراسة مع اختيار شبكة الانترنت أداه أساسية لتجميع البيانات .
الدراسات السابقة :
بالبحث فى أدلة الإنتاج الفكري العربي فى مجال المكتبات والمعلومات (1) بالمصطلحات التالية : الائتلافات المكتبية، التكتلات المكتبية، كونسورتيوم المكتبات.
وقد تم البحث فى محرك البحث جوجل (2) بنفس المصطلحات .
Library consortium, Library consortia
وكانت النتيجة مذهلة حيث ظهر الناتج كالتالي : 2.690.00 معظمها مواقع مكتبات على الانترنت لها علاقة بكونسورتيوم وصفحات عديدة تتحدث عن واقع كونسورتيوم المكتبات .
و بالبحث فى قواعد البيانات العالمية (3)
جاءت النتيجة 70 بحثا بها هذه المصطلحات معظمها توثيق لتجارب عن كونسورتيوم المكتبات على مستوى دول العالم مثل: غانا، الصين، سويزرلاند.
أولا: مصطلحات الدراسة :
نبدأ أولا بتعريف قاموسي لمصطلح كونسورتيومconsortium حيث عرفه قاموس اوكسفورد (4) اللغوي كالتالي
" Consortium or consortia: a group of company that work closely together for particular purpose"
ويخبرنا هذا التعريف القاموسي للمصطلح أن الكونسوتيوم هو مجموعة من المؤسسات أو الشركات التى تعمل معا بشكل متكامل لتحقيق أهداف وأغراض محددة. وبالبحث فى قاموس مكتبي متخصص هو قاموس ODL IS (5) الإلكتروني للمكتبات عن معنى Library consortium نجد أنه يعرفها بأنها شراكه أو تجميعه بين مكتبات مستقلة ولكن عادة محصورة فى منطقة جغرافية واحدة، وقد تكون مجموعة من المكتبات أو مجموعة من المواد(الوسائط) أو قطاع موضوعي واحد، والغرض من هذا التجميع هو إنشاء وتطوير وتنفيذ المشاركة فى المصادر بين أعضاء هذا الائتلاف للتحكم والتقليل من التكلفة وتحسين المصادر مع تنمية شبكات المعلومات فيما بينها .
ويفضل هنا أن نختار مصطلحا عربيا محددا مقابل مصطلح كونسوتيوم حتى يمكننا استخدامه فى هذه الدراسة، وقد تم اقتراح عدد من المصطلحات مثل: التكتلات، الشراكه، الائتلاف(6) وغيرها.
وتميل الباحثة الى تثبيت مصطلح الائتلاف المكتبى حيث أنه من أكثر المقابلات الملائمة لمعنى المصطلح الأجنبي .
وهناك العديد من المصطلحات المرتبطة بهذه الدراسة والتي تعتبر أساس الائتلاف المكتبى مثل التعاون المكتبى Cooperationويقصد به تبادل المنفعة حيث يتم التنسيق بين الأعضاء المتعاونة ليستفيد جميع الأطراف بقدر متساو وعلى أساس التعاون يتم المشاطرة Sharing، والشراكة Partner، والائتلاف Consortia، مع ضرورة التنسيق Coordination وإنشاء شبكات Networks.
ويعرف التعاون المكتبى Library Cooperation بأنه مجموعة من المكتبات لها استقلاليتها تعقد اتفاقية للتعاون فيما بينها، وهذه الاتفاقية بها بنود إلزامية توضح شكل التبادل والتعاون مع تنسيق العلاقات فيما بين المكتبات، وقد يكون هذا التعاون على مستوى تقديم الخدمات أو فى عملية التزويد أو الفهرسة أو تنمية المقتنيات أو فى عملية التخزين(7) .
شبكات المكتبات/المعلومات Information/lib.Network
تعرف شبكات المكتبات/المعلومات بأنها عملية تنظيم تعاوني بين عدد من المكتبات فى عدد من المجالات (تبادل-إعارة … الخ) الى جانب وجود شبكات حاسبات الكترونية متصلة فيما بينها تعمل على تيسير الإجراءات والخطوات(8) .
ومن المفاهيم السابقة يتضح لنا أن مصطلح الائتلاف ليس بجديد على التخصص فقد جاء نتيجة طبيعية لتطور التعاون والمشاركة بين المكتبات وساعد على ذلك تطور تكنولوجيا المعلومات فى المجال الى جانب زيادة احتياجات المستفيدين بما لا يتفق مع إمكانيات مكتبة مفردة .
ثانيا: دخول مصطلح التعاون والائتلاف بين المكتبات فى الإنتاج الفكري:
كما سبق أن ذكرنا أن الائتلاف المكتبى ابنا شرعيا للتعاون المكتبى والمشاركة وقد ارتبط بعدد من المصطلحات :
Library Cooperation,Collaboration, Partner, Sharing, Networks.
ويذكر كلا من ديسون باسيلى نفيلا وكويسى داركوا مبتس (9) أن ملفل ديوى هو أول من كتب مقالا عن التعاون بين المكتبات ونشره فى مجلة المكتبات الأمريكية Library Journal، والتي تصدرها جمعية المكتبات الأمريكية منذ عام 1876، وقد شكلت هذه الجمعية لجنة تهتم بالتعاون بين المكتبات، وصدرت عن اللجنة تقارير دورية عن أنشطتها خلال الفترة 1880-1890 تمت نشرها فى النشرة الرسمية الخاصة بجمعية المكتبات الأمريكية ALA Bulletin
وفى عام 1939 قامت نفس الجمعية بإعداد مؤتمر قدم فيه بحثا بعنوان
“One for all: Historical sketch of library Cooperation, 1930-1970/R.B.Downs”
وكاتب هذا العمل كان ينظر نظرة مستقبلية للتعاون، وقد تبنت اللجنة التعليمية العليا في الولايات المتحدة هذا البحث وأعدت دراسة قومية موسعة عام 1970 لإعداد الائتلاف المكتبي على مستوى المكتبات الأكاديمية .
وكان الغرض الأساسي من هذه الدراسة هو وضع مواصفات لإنشاء ائتلاف قومي موسع للمكتبات الأكاديمية، وكان من نتائج هذه الدراسة إعداد دليل خاص بكونسورتيوم المكتبات الأكاديمية، ودليل آخر يوضح شكل التعاون بين هذه المكتبات (10) .
وقد شهدت فترة الثمانينيات من القرن العشرين بداية وجود أبحاث عن الائتلاف المكتبى حيث قدم لنا ديسون وصاحبه إحصائية بعدد الإنتاج الفكري عن الائتلاف المكتبى فى قاعدة البيانات الببليوجرافية للمكتباتLISA , Library Literature منذ عام 1980 حيث أنهما لم يجدوا أي مقال عن الائتلاف المكتبى يسبق هذا التاريخ وجاءت النتيجة كالتالي : خلال أعوام1980-1989 لم ينشر سوى ثلاثة أبحاث، وخلال الفترة من 1990 الى 1994 تم نشر ثلاث عشرة بحثا، أما الفترة من 1995 وحتى عام 1999 فقد نشر فيها 66 بحثا عن الائتلاف المكتبى، وخلال عام 2000 ظهر خمسة عشر بحثا (11) .
ومن العرض السابق يتضح لنا أن جذور الائتلاف المكتبى ترجع الى أوجه التعاون بين المكتبات والتي اهتم بها الباحثون منذ القرن التاسع عشر .
وتطور الحديث عنه فى نهاية القرن العشرين، وتوالى تطويره حتى أصبح فى الشكل الحالي
ثالثا : جذور الائتلافات المكتبية :
لقد تعرضنا فيما سبق لظهور الائتلاف المكتبى من خلال الإنتاج الفكري ونذكر هنا ظهور الائتلافات المكتبية فى الواقع المكتبى .
يذكر خالد عبد الفتاح (12) أن التعاون بين المكتبات من قديم الأزل حيث كانت تقوم مكتبة الإسكندرية بعمليات تعاون بينها وبين مكتبة برجاموم، وبينها وبين مكتبة أشوربانيبال على مستوى مشاركة المقتنيات وتبادل الوثائق، وكذلك ظهر هذا التعاون بين المكتبات الإسلامية والمكتبات المسيحية فى العصور الوسطى، وهذا التعاون أيضا انتشر على مستوى مكتبات العالم كله بداية من الاعارة بين المكتبات الى الوصول لمشاركة المصادر فيما بينها وتطورت أوجه التعاون والتشابك.
أما روناواد(13) فتذكر أن الولايات المتحدة الأمريكية هي أول دولة تم إنشاء الشبكات والائتلافات بها حيث بدأ التخطيط لإنشاء شبكة مكتبات أكاديمية منذ عام 1930 – كما سبق الذكر -، وقد وصل عدد المكتبات التى انضمت الى هذا التشابك 125 مكتبة أكاديمية عام 1971، وقد جاء هذا التشابك فى شكل مشروع قومي، وظهرت أدلة خاصة بالتكتلات المكتبية كنتائج لهذا المشروع .
وتلي ذلك ظهور أشهر شبكة إقليمية للفهرسة عام 1967 وهى OCLC (14) والتي كانت تدعى مركز مكتبات جامعة أوهايو Ohio College Library Center ثم تغير اسمها الى مركز الحاسب الآلي للمكتبات على الخط المباشر On-line Computer Library Center والذي لم يتوقف مديره المؤسس فردريك كلجور عن التبشير بأن هذا المركز يكفل للمكتبات القدرة على خفض تكلفة عملية الفهرسة على مستوى المكتبات المشتركة فى هذه الشبكة، وهى تعتبر أول شبكة فهارس على الخط المباشر .
ثم توالى ظهور عدد من الشبكات مثل :
SOLINET, PALINET, ILLINET, NELINET
وغيرها من الشبكات الإقليمية التى ضمت مئات من المؤسسات الأعضاء بها، وفى نفس الوقت ظهر عدد من الشبكات على مستوى دول ومناطق العالم مثل : كندا، أوروبا، استراليا، وكان هدف هذه الشبكات استخدام قواعد فهرسة موحدة واستخدام مارك العالمي وإعداد فهارس موحدة عالميا تسهل عملية تبادل التسجيلات الببليوجرافية على مستوى دول العالم .
أما عقد الثمانينات من القرن الماضي فقد شهد أشكالا أخرى من التشابك المكتبى حيث بدأت عملية التشابك على مستوى المجموعات والمقتنيات والتبادل بين المكتبات مع إعداد فهارس موحدة، وقوائم موحدة للدوريات والاستفادة من التجارب المختلفة فى هذا المجال للتوفير فى الميزانيات .
ومع بداية التسعينيات من القرن الماضى ظهرت التكتلات بشكلها الحديث والمتطور، وكان الهدف الرئيسي لها هوتوفير الميزانيات ومحاولة التوصل الى أعلى مستوى من الخدمات والمشاركة فى المصادر الى جانب الاشتراك الجماعي فى قواعد البيانات والذي يؤدى إلى التوفير والاقتصاد فى موارد المكتبات والهدف هو تقديم أفضل الخدمات بأقل التكاليف .
وفى عام 1997 نظمت الولايات المتحدة الأمريكية مؤتمرا عالميا شارك فيه عدد من الائتلافات المكتبة العالمية حيث حضره (50 ) مشارك من (27) دولة منها إنجلترا وكندا و استراليا، وجنوب أفريقيا… (15).
ومما سبق يتضح أن ظهور الائتلافات جاء لحل لبعض المشاكل التى تواجهها المكتبة المنفردة، ثم تطور الى أن أصبح شكلا حضاريا من أشكال التعاون والتنسيق لمشاركة المصادر والاشتراك الجماعي فى قواعد البيانات لتوفير الميزانيات والوقت .
رابعا : أسباب تعاون المكتبات :
لقد واجهت المكتبات العديد من المشاكل فى عملها المنفرد فلم تعد احتياجات المستفيدين تقتصر على كتاب بعينه بل تعدى إلى طلب أدق المعلومات، ولم يعد يكتفي ببعض البيانات الببليوجرافية بل أصبح الطلب على النص الكامل للعمل ضروريا، وقد لجأت المكتبات الى فكرة التعاون لحل المشاكل التى تواجهها سواء مشاكل فى الميزانية أو فى مصادر المعلومات أو فى مكان تخزين الأوعية المختلفة، ونجاح أي برنامج تعاوني يتوقف على عدة عوامل (16).
1- الرغبة فى التعاون النابعة من إدراك قيمة وأهمية التعاون .
2- وجود هيكل تنظيمي واضح يحدد المهام والمسئوليات للمؤسسات المشاركة
فى النظام التعاوني وموقع كل منها على خريطة البرنامج .
3- الكوادر البشرية المؤهلة والقادرة على تحمل أعباء النظام .
4- القدرات والإمكانيات التكنولوجية اللازمة لتطوير أنشطة البرنامج .
5- توافر الخبرات القادرة على قيادة برامج التعاون المشترك .
وهناك عدة أسباب جعلت المكتبات تلجأ إلى الائتلافات (17).
1- كثرة الإنتاج الفكري وتنوعه .
2- قلة الميزانيات مهما كبرت بالنسبة لكثرة وتنوع الإنتاج الفكري .
3- زيادة الاحتياجات الخاصة بالمستفيدين.
4- الحاجة الى تقديم خدمات متطورة وحديثة .
5- ضيق الأماكن وقلة عدد الأيدي العاملة بها.
6- ساعد تطور تكنولوجيا الحاسبات والاتصالات فى عمل هذه الائتلافات.
7- الاحتياج لإعداد سياسة تزويد مشتركة للاشتراك فى الدوريات الإلكترونية.
8- التطور فى اعداد فهرس إلكتروني موحد على مستوى الائتلاف ككل.
9- الحاجة الماسة الى التوحيد والمشاركة بشكل حضاري للاستفادة من خدمات قواعد البيانات سواء الببليوجرافية أو النص الكامل.
خامسا:الشكل القانوني والإداري والمالي للائتلاف: (18)
فى حالة اتفاق عدد من المكتبات لإنشاء ائتلاف مكتبي لابد من وضع اتفاق مكتوب واضح الشروط والعناصر، يتفق عليه جميع الأطراف المشتركة فى الائتلاف، ويكون هناك جدول زمني محدد يتفق عليه لتنفيذ مراحل الائتلاف المختلفة الى جانب سياسة تسعيرة لكل خدمة تقدم وهذا الاتفاق يسمى عقد وهو بمثابة وثيقة قانونية توقع عليها جميع الأطراف المعنية، ويعهد الى مؤسسة أو هيئة عليا تكون بمثابة مجلس أعلى للائتلاف تُمثل من جميع أعضاء الائتلاف ويتم اختيار أعضائها من العاملين فى المكتبات التى تشكل الائتلاف ويكون لها رئيس مجلس إدارة وهذا المجلس الأعلى يكون مسئول مسئولية إدارية ومالية عن تسيير العمل من خلال الائتلاف وفى ظل بنود العقد المتفق عليه.
بنود العقد:
ينص هذا التعاقد على الجوانب القانونية والرسمية للائتلاف، حيث أنه عقد إلزامي تلتزم به جميع الأطراف ويكون هناك شكل تنظيمي للأطراف المشتركة حيث يحدد مهام المجلس الأعلى للائتلاف وسلطاته على جميع الأعضاء فيه وتوضـع ميزانية الائتلاف فى هذا العقد وتوضح بنودها وأوجه الصرف لها وما يحق لكل عضو وما عليه من واجبات ويظهر مرتبات العاملين فى الائتلافات والمصاريف الشهرية والسنوية إلى جانب بنود التبرع لهذا الائتلاف والجهات التى تقدم هذه التبرعات.
والائتلاف له ميزانية خاصة به منفصلة عن ميزانية المكتبات الأعضاء فيه ولرئيس مجلس إدارة الائتلاف سلطة الإشراف على صرف بنود الميزانية .
وهذه البنود تتكون من مرتبات العاملين فى الائتلاف والمصاريف الإدارية والفنية له .
ومجلس إدارة الائتلاف كما سبق أن ذكرنا يتكون من رئيس مجلس الإدارة والمدير المالي، والمدير الإداري الى جانب منسق قانوني يرشد الأعضاء، إلى جانب الموظفين والعاملين أساسا فى المكتبات الأعضاء.
سادسا: متطلبات إنشاء ائتلاف مكتبي :
نوضح فيما يلى المتطلبات الأساسية التى يجب أن تتوفر لتكوين ائتلاف مكتبي . إن الغرض والهدف الأساسي لإعداد ائتلاف بين المكتبات هو تطوير الخدمات وتحسين أداء المكتبات عن طريق مشاركة المصادر والاشتراك فى المصادر الإلكترونية، وهناك بعض المتطلبات الأساسية التى يجب أن تتوفر فى أي ائتلاف مكتبي قبل تشغيله تتلخص فيما يلي :
1-اعداد نظام متكامل الى جانب شبكة اتصالات متميزة .
2-اعداد قواعد بيانات محلية وفهرس موحد تشترك فيه جميع المكتبات بالائتلاف.
3-اعداد سياسة تزويد تعاونية تخدم أهداف الائتلاف .
4-الاشتراك التعاوني فى مصادر المعلومات الإلكترونية من دوريات الكترونية وكتب الكترونية.
5-اعداد برنامج تدريبي لجميع العاملين فى الائتلاف وفى المكتبات(19).
وهذه المتطلبات تؤدى الى تحقيق الغرض الأساسي للائتلاف .
أولا: نظام متكامل للمكتبات ووجود شبكة اتصالات :
يجب أن يختار أي ائتلاف نظاما متكاملا محددا أو عدة أنظمة معروفة ومستقرة تستخدمها المكتبات التى تشترك فى ائتلاف واحد مع استخدام شبكة حاسبات يكون بها نظام الخادم/ العميل على مستوى جميع المكتبات المشتركة حيث يسهل نقل المعلومات من نظام الى آخر ومن مكتبة لأخرى دون مشاكل آلية داخل الائتلاف.
ثانيا: الفهرس المتاح على الخط المباشر OPAC:
وهو أداة هامة جدا للتعريف بالمصادر الموجودة بالمكتبات وتتاح عن طريق النظام الآلي المتكامل للمكتبات المستخدم الى جانب ضرورة اعداد قواعد البيانات المحلية والتي تجمع بها مصادر المعلومات المختلفة بالمكتبات المشتركة فى الائتلاف وسواء الفهرس أو قواعد البيانات تكون موحدة على مستوى الائتلاف كله.
ثالثا: التعاون بين المكتبات المشتركة فى الائتلاف:
لإعداد سياسة تزويد تعاونية، وهذا ينعكس على ضرورة التنسيق بين المكتبات الأعضاء فى الاشتراك للدوريات الإلكترونية و المصادر الإلكترونية المتاحة على شبكة الانترنت مع وضع خطة تعاونية لتنمية المجموعات فى الائتلافات.
رابعا: القوى البشرية :
تعتبر القوى البشرية أساسية فى الائتلاف، سواء العاملين فى المكتبات أو مجلس إدارة الائتلاف. ويحتاج العاملون إلى برامج تدريبية مكثفة سواء على النظام الآلي المتكامل فى المكتبات أو على تقديم خدمات تعاونية ومتطورة بحيث يكونوا على وعى بدور الائتلاف الهام فى تطور الاتجاهات البحثية لدى المستفيدين وتقديم أحدث المعلومات لهم .
سابعا: تجربة مصر فى الائتلاف المكتبى :
لقد بدأ أول كونسورتيوم مصري من خلال المكتبات الأكاديمية الزراعية فى مصر حيث أهتمت ثلاث مكتبات زراعية على مستوى مصر بإنشاء ائتلاف مكتبي فيما بينها وهى : المكتبة القومية الزراعية .
مكتبة كلية الزراعة جامعة القاهرة .
مكتبة كلية الزراعة جامعة عين شمس .
وقد نبتت هذه الفكرة فى جو من الفهم والإخلاص بين هذه المكتبات الثلاثة وقد بدأت المكتبات الثلاثة منذ عام 2002 فى تبادل الخدمات فيما بينها، وقد وقع كلا من رئيس جامعة القاهرة و رئيس جامعة عين شمس و رئيس مركز البحوث الزراعية مذكرة تفاهم لتبادل الخدمات وتأسيس الكونسورتيوم وقد انضمت حديثا مكتبتان هما مكتبة كلية الزراعة ومكتبة كلية الطب البيطري بجامعة المنوفية(20).
وقد تشاركت الجهات الثلاث لإعداد ائتلاف مكتبي على مستوى جميع المكتبات التى تهتم بمجال الزراعة وليس بالضرورة مكتبات كليات فقط .
وقد قدم دكتور عمر يسرى(21) ورقة فى ندوة بمكتبة كلية زراعة القاهرة أوضح فيها التالي :
أولا : مبررات إنشاء الائتلاف بين المكتبات الزراعية :
غالبية المكتبات ذات الصلة بالزراعة فى مصر تتصف بواحدة أو أكثر من نقاط القصور التالية :
1- غياب أو سوء البنية التحتية الفنية القادرة على تحصيل المعلومات وحفظها ونشرها الصور الممكنة ولكل فئات المستفيدين .
2-غياب أو سوء البنية التحتية البشرية التى ترتكز على الإعداد المهني للعاملين وفقا لمقاييس الجودة ذات الصلة .
3-غياب أو ضعف التنسيق بين المكتبات فى الاشتراك فى الحصول على الدوريات الأجنبية أو قواعد البيانات العالمية .
4-غياب أو ضعف التنسيق مع المكتبات الأخرى فى أن تحقق فيما بينها الاستعارة أو تبادل المطبوعات أو أن تحقق الوصول لمصادر المعلومات البعيدة المنال بالنسبة للباحثين .
5-عدم الاستفادة من برامج ومشروعات التطوير التى تقدمها الهيئات المحلية والأجنبية ذات الصلة المباشرة أو غير المباشرة بالمكتبات .
6-عدم الاستفادة من الفرص التى يتيحها الاشتراك فى الروابط والاتحادات والمنظمات المحلية والأجنبية ذات الصلة بالمكتبات .
7-التعرض لموجات من التذبذب فى درجة الاهتمام أو استمراريته بسبب تغيير القيادات المباشرة أو العليا فى الهيئة التى تتبعها المكتبة .
ثانيا: أهداف ووظائف الائتلاف المكتبى المصري :
1- تشجيع إنشاء المكتبات البحثية ذات الصلة بالزراعة وإدخال التكنولوجيا المتقدمة الى هذه المكتبات.
2- الاشتراك فى قواعد البيانات الإلكترونية للمكتبات أعضاء الائتلاف.
3- تنسيق الحصول على الدوريات الأجنبية فيما بين المكتبات أعضاء الائتلاف.
4- تطوير خدمات الاستعارة بين المكتبات أعضاء الائتلاف .
5- أن توفر للمكتبات أعضاء الائتلاف إمكانات الوصول لمصادر المعلومات من
المكتبات المختلفة وقواعد البيانات البعيدة دون موانع .
6- الإعداد المهني للعاملين فى المكتبات أعضاء الائتلاف .
7- تشجيع مشاركة المكتبات أعضاء الائتلاف فى الاستفادة من برامج ومشروعات
الهيئات المحلية والإقليمية والدولية .
8- التعاون مع روابط المكتبات الأجنبية والدولية وغيرها من المنظمات ذات الصلة.
ثالثا: أنشطة الائتلاف للمكتبات الزراعية المصرية :
سعت المكتبات للوصول الى الأهداف السابقة عن طريق الأنشطة التالية:
1- الاشتراك فى تجهيز وتنفيذ مشروعات تطوير وميكنة المكتبات الأعضاء.
2- تقييم واختيار قواعد البيانات الإلكترونية التى تقدم بواسطة الناشرين والمتبرعين، وتنسيق أوامر الشراء والاشتراكات فيها وتدبير الموارد المالية لصالح المكتبات أعضاء الائتلاف .
3- تمثيل المكتبات أعضاء الائتلاف لدى المصالح الحكومية فى مصر ولدى الشركات الأجنبية والمؤسسات الخيرية وهيئات الدعم فى أي مكان .
4- تنسيق الحصول على الدوريات بين مكتبات أعضاء الائتلاف ودراسة سبل
وإمكانيات الحماية والمحافظة على مصادر المعلومات .
5- تحديد نظم تبادل المطبوعات والمصادر الإلكترونية مابين مكتبات أعضاء الائتلاف.
6- نشر الخبرات فى مجال معلومات المكتبات وميكنتها، وإنشاء خدمات المعلومات الرقمية، وتطوير سبل تحصيل المعلومات وحفظها وكيفية الاستفادة من المكتبات.
7- الاشتراك فى مشروعات وبرامج الإعداد المهني للعاملين بالمكتبات .
8- التأكيد على وصول الخدمة المكتبية لكل راغب فيها والوفاء بمواصفات الجودة المهنية وكذا الوفاء بمتطلبات واهتمامات الملكية الفكرية وحمايتها والاستعارة لعموم الناس، وحماية حقوق الأفراد فى الحصول على المعلومات .
9- الاشتراك فى برامج ومشروعات الهيئات المحلية والإقليمية والدولية التى من شأنها توفير الظروف المناسبة لتطوير مجتمع المعلومات المصري .
10- القيام بوظائف أخرى تحدد وفقا لقرارات ولوائح جمهورية مصر العربية .
رابعا:حقوق وواجبات الائتلاف للمكتبات الزراعية المصرية:
أ‌- حقوق الائتلاف :
1- بناء هيكل داخلي له.
2- إدارة حساباته فى البنوك بالعملة المحلية والأجنبية وفقا للقوانين واللوائح ذات الصلة .
3- إدارة واستخدام ممتلكاته وموارده المالية والتصرف فيها .
4- التوقيع علي تعاقدات الشراء والتبادل فيما يتعلق بمصادر المعلومات سواء مع الموردين المحليين أو الأجانب .
5- إنشاء مؤسسات ومنظمات وفقا للقوانين المنظمة للمؤسسات والمنظمات .
6- إنشاء أجهزة إعلامية .
7- الاشتراك في الروابط والاتحادات والانسحاب منها إذا تطلب الأمر.
8- الاشتراك في منظمات عالمية والانسحاب إذا تطلب الأمر .
9- تمثيل مصالح المكتبات لأعضاء الائتلاف لدي المصالح الحكومية ومؤسساتها.
10- يحتفظ بأي حقوق أخري لا تتعارض مع القوانين واللوائح المختصة بجمهورية مصر العربية .
ب‌- واجبات الائتلاف :
1- استخدام الموارد المالية التي مصدرها ميزانية الدولة والتبرعات الأهلية والأجنبية لدعم المكتبات في أعضاء الائتلاف وذلك في ضوء الأهداف التي يحددها الائتلاف ووفقا لأوجه الصرف المتفق عليها.
2- تقديم تقارير الأنشطة إلي أعضاء الائتلاف وغيرها من المكتبات والمؤسسات المحددة في هذا الشأن .
3- إمساك وتدفق الحسابات وتفهيم المعلومات المالية والمحاسبية إلي الهيئات الحكومية المختصة وسداد الضرائب كما يحددها القانون .
4- الاحتفاظ بالمعلومات التي في إطار نشاط الائتلاف وقيامه بدوره واستخدامها وفقا للقوانين واللوائح
5- الاحتفاظ بالسجلات الإدارية التي تعكس أنشطة الائتلاف منذ إنشائه
خامسا: هيكل الائتلاف المكتبي المصري :
يتكون الائتلاف من الجمعية العمومية ومجلس الإدارة. والجمعية العمومية هي أعلى سلطة فى الكونسورتيوم ووظائفها هى :
1- وضع أهداف الائتلاف المكتبى .
2- وضع قواعد إقامة الهيكل الإداري للائتلاف واختيار فريق العمل الإداري والفني وإعفائهم من مهامهم.
3- تحديد عدد أعضاء مجلس الإدارة .
4- تحديد حصص الأعضاء وغيرها مما يتم تحصيله من أعضاء الائتلاف ووضع قواعد السداد .
5- اتخاذ القرارات المتعلقة بإقامة مؤسسات داخل الائتلاف ووضع قواعد السداد .
6- دراسة التقارير المالية السنوية للائتلاف .
7- انتخاب رئيس الائتلاف .
8- اختيار المراجع المالي للائتلاف .
وقد وضع الائتلاف المكتبى للمكتبات الزراعية بعض القواعد والشروط التى يجب أن تتوفر فى الأعضاء الراغبين فى الانضمام أو قد تتعلق بالأعضاء لإنهاء عضويتهم الحالية :
1- يمكن لأي مكتبة بحوث زراعية أو هيئة أو معهد أن تنضم لعضوية الائتلاف أو تسحب عضويتها منه إذا دعي الأمر .
2- المكتبة الراغبة فى الانضمام الى الائتلاف عليها أن تملأ طلب الانضمام بواسطة مدير الهيئة التى تتبعها .
3- بعد أن يقوم مجلس إدارة الكونسورتيوم بفحص طلب انضمام الجهة الراغبة ودراسة نشاطها يوصى المجلس يعقد اجتماع للنظر فى قبول الانضمام للائتلاف .
4- يتم قبول المكتبة أو الهيئة فى الائتلاف إذا حصلت على أغلبية الأصوات من خلال تصويت علني فى مجلس الإدارة .
5- يقوم مجلس إدارة الائتلاف بمناقشة حالة المكتبة التى لم تقم بسداد اشتراكها السنوي بدون سبب أو مبرر .
6- يجوز لمجلس إدارة الائتلاف أن يقضى بتعليق أو إنهاء عضوية أي مكتبة، والقرار يؤخذ بأغلبية الأصوات .
وتقوم المكتبات الثلاث الرئيسية والمنشأة للائتلاف بخطوات عديدة لنجاح هذا الائتلاف منها :
1- عقد دورات تدريبية للعاملين بالمكتبات الثلاثة .
2- عقد ندوات متخصصة لرفع كفاءة المكتبات الثلاثة .
3- الاستفادة من المرافق والوحدات الخدمية المتوفرة لدى المكتبات.
4- توفير نسخة كاملة النص من أي بحث علمي منشور لدى طلبه من أي من المكتبات الثلاثة .
5- اشتراك تلك المكتبات فى معارض الكتب التى تقيمها أي منها .
6- التنسيق بين المكتبات الثلاثة فى عمليات التزويد سنويا لمنع التكرار وترشيد
الإنفاق .
7- تتشارك المكتبات الثلاثة فى قواعد البيانات والدوريات الإلكترونية .
8- تحيط كل مكتبة شقيقتها ببرنامج العمل السنوي ونشاطاتها بهدف الاطلاع
والتنسيق .
9- تتشاور المكتبات الثلاثة فى الخطط التنفيذية للمشروعات المشتركة وأنشطة
التعاون وأساليب ووسائل التنفيذ .
الأنشطة المستقبلية :
1-الانتهاء من الخطوات النهائية لإنشاء الائتلاف .
2-تلقى طلبات المساعدة الفنية للانضمام .
3-تقييم طلبات الانضمام الجديدة واتخاذ التوصيات المناسبة .
4-العمل فى المشروعات المدعمة للائتلاف(22).
ثامنا: أمثلة للائتلافات المكتبية العالمية :
هناك عدة أنواع من الائتلافات على مستوى مكتبات العالم وخاصة فى الولايات المتحدة الأمريكية والتي تعتبر بداية ظهور الائتلافات المكتبية :
1- ائتلاف مكتبي على مستوى المكتبات البحثية والأكاديمية .
2- ائتلاف مكتبي على مستوى المكتبات العامة والمدرسية
3- ائتلاف مكتبي على مستوى مكتبات ولاية من ولايات أمريكا .
4- ائتلاف يجمع بين عدد متنوع من المكتبات على مستوى عدد من الدول لا يحكمه نطاق جغرافي واحد .
ونعطى هنا أمثلة لبعض هذه الائتلافات
1- ائتلاف المكتبات البحثية فى واشنطن: WRLC
Washington Research Library Consortium
أنشأ هذا الائتلاف عام 1987، وهو يضم سبع جامعات فى ولاية واشنطن العاصمة :
1- الجامعة الأمريكية .
2- الجامعة الكاثوليكية .
3- جامعة جالوديت .
4- جامعة جورج ماسون .
5- جامعة جورج واشنطن .
6- جامعة مارى موينت .
7- جامعة ديستراكت كوليمبيا .
وقد بدأ التعاون بين هذه الجامعات فى عملية الاعارة الخارجية منذ فترة الستينات من القرن الماضي .
وقد وضع هذا الائتلاف هدف له عام 1992 هو تحسين أداء البنية التحتية للبحث العلمي عن طريق تطوير المكتبات وتطوير مصادر المعلومات وتقديم خدمات متطورة لأعضاء الائتلاف من الجامعات لتدعيم البحث العلمي عن طريق تطوير خدمات المعلومات والمكتبات .
وقد وضع الائتلاف بعض البرامج لتنفيذ هذا الهدف كالتالي :
1-الاشتراك فى نظام واحد آلى للمكتبات .
2-التنمية التعاونية للمجموعات .
3-تسليم الوثائق والإعارة الخارجية .
4-التخزين الجماعي وعدم التقييد بحدود المكتبة الواحدة وذلك لتوفير الحيز والحصول على أكبر عدد من الإنتاج الفكري .
5-خدمات تعاونية أخرى .
6-خدمات المشاركة فى المصادر سواء الكترونية أو غيرها .
ويضم هذا الائتلاف حاليا فهرس موحد OPAC به 3 مليون تسجيلة ببليوجرافية تدعم 5 مليون مجلد، الى جانب قاعدة بيانات تضم ملايين المقالات سواء مستخلصات أو نص كامل ويقدم عن طريقها خدمات متنوعة إما مطبوعة أو على البريد الإلكتروني. وقد أنشأ هذا الائتلاف مجموعة رقمية مشتركة تضم صور ومواد سمعية بصرية متاحة عبر شبكة الانترنت لأعضاء الائتلاف الى جانب الاتصال وإتاحة مواقع الكترونية سواء لدوريات أو لكتب على الانترنت .
وتعتبر ميزانية هذا الائتلاف من أضخم ميزانيات الائتلافات على مستوى العالم وتأتى نتيجة مساهمة كل مكتبة فى هذا الائتلاف الى جانب التبرعات العديدة من الجهات البحثية وأيضا مقابل الخدمات التى يقدمها الائتلاف للأعضاء(23).
2- ائتلاف على مستوى الولاية :
الائتلاف المكتبى لولاية تامبا باى(24) TBLC
The Tampa Bay Library Consortium.
ويضم هذا الائتلافعدداًمن المكتبات من جميع الأنواع : مكتبات عامة، مكتبات أكاديمية، مكتبات متخصصة، مكتبات مدرسية .
وقد بدأ التعاون بين بعض المكتبات منذ عام 1979 وكان الهدف هو تقديم أسرع وأفضل خدمات فى ولاية فلوريدا وخاصة منطقة وسط الغرب، ويلاحظ أن عدد المكتبات هو 93 مكتبة على النحو التالى : 6 مكتبات كليات، 3 مكتبات جامعية، 25 مكتبات أكاديمية، 41 مكتبة عامة، 4 مكتبات مدرسية، 14 مكتبة متخصصة .
ويخدم هذا الائتلاف 30.8 مليون نسمة من سكان ولاية فلوريدا والمركز الرئيسي للائتلاف يقع فى مقاطعة تامبا فى ولاية فلوريدا .
q هدف ائتلاف ولاية تامبا :
يقوم هذا الائتلاف بالتعاون والتنسيق بين المكتبات المعنية والتأكد من أن أعضاء مجتمع هذا الائتلاف تقدم لهم خدمات معلومات حديثة ومتطورة ويتاح لهم المعلومات العالمية بدقة وتميز.
q الخدمات التى يقدمها الائتلاف :
1- المشاركة فى مصادر المعلومات من قواعد بيانات الكترونية وغيرها .
2- الاشتراك فى الاعارة الجماعية بين المكتبات .
3- اعداد فهرس موحد متاح على الخط المباشر .
4- اعداد خدمات ببليوجرافية.
5- الاشتراك فى نظام آلى موحد .
6- اعداد موقع موحد مشترك للائتلاف على الانترنت .
وهكذا يتضح أن مشروعات إنشاء ائتلافات مكتبية من أهم المشروعات التي يجب أن ينتبه إليها المكتبيون العرب ويرصدون لها الميزانيات ويكرسون لها الجهود لأن العائد دائما ما يكون أفضل من العمل المفرد علي جميع المستويات.
الهوامش
1- محمد فتحي عبد الهادي. الإنتاج الفكري العربي فى مجال المكتبات والمعلومات. - الرياض : مكتبة الملك فهد الوطنية، 2003.
2-
www.google.com تم البحث بتاريخ مارس 2004
3-http://www.emerald.com تاريخ البحث: مارس- يونيه 2004
4-Steel, Miranda.Oxford word power dictionary. - Oxford: Oxford University Press, 2002,p143.
5-Reitz, Joan M.ODLIS: Online dictionary for library and information science.
http://Lu.com/odlis
6- جاءت هذه الترجمات فى ندوة عقدت بكلية الزراعة جامعة القاهرة بعنوان "نحو إنشاء شبكة الكترونية (كونسورتيوم) المكتبات الزراعية 11/5/2004، وقد اقترح مصطلح الائتلاف أمين مكتبة جامعة أسيوط ولاقى ترحاباً من الحضور.
7-Jalloh, Brimah.A plan for the establishment of library network or consortium for Swaziland: Preliminary investigation and for mullions. Library consortium management : an international Journal.v2 n8, 2000.pp165-176
8-Jalloh, Bimah. A plan for the establishment of library networks…. Ibid.
9-Nfila, Reason Baethuli; Daarko-Ampens,Kwasi. Development in academic library consortia from the 1965 through to 2000: A review of the literature. Library Management.v23 n4/5, 2002. pp.203-212
10-Nfila, Reason Baethuli; Darko-Ampens, kwais. Development in academic library… Ibid.
11-Ibid.
12- خالد عبد الفتاح . التعاون والتنسيق بين مراكز المعلومات القطاعية والشبكة القومية للمعلومات فى مصر : دراسة ميدانية / خالد عبد الفتاح؛ إشراف محمد فتحي عبد الهادي، ثناء إبراهيم فرحات . جامعة القاهرة . فرع بنى سويف.كلية الآداب- رسالة ماجستير، 1999 .ص6 .
13-Wade, Rona. The very model of a modern library consortium. Library Consortium Management: An International journal.v1, n1/2, 1999. pp.5-18
14- جروس، أودرى. تقنيات المعلومات فى المكتبات والشبكات/أودرى جروس؛ ترجمة حشمت قاسم .- الرياض : مكتبة الملك عبد العزيز العامة،1999. ص207 .
15- Nfila, Reason Baethuli; Darko- Ampens, kwasi. Development in Academic library…Ibid.
16- Jefferson,George. Library cooperation. London : Andre Deutsch, 1977, p.83.
17- Nfila, Reason Baethuli; Darko-Ampens, kwasi.Development in academic library… Ibid.
18- Wade, Rona.The very model of modern library… Ibid.
19-Ambuja, R. Planning a consortia among the campus libraries of Madras. www.google.com. 2004
20- كونسورتيوم المكتبات المصرية ذات الصلة بالزراعة /على نجم، عمر يسرى، محمود كامل.
21- عمر يسرى . الكونسورتيوم بين الحاضر والمستقبل . ندوة : نحو إنشاء شبكة الكترونية (كونسورتيوم ) للمكتبات الزراعية . الثلاثاء 11-5-2005 .
22-تم تجميع هذه المعلومات من الجلسات الشهرية التى تعقد فى كلية الزراعة - جامعة القاهرة من الأعضاء المؤسسين والأعضاء الجدد فى الائتلاف المكتبى للمكتبات الزراعية خلال الفترة من مارس-يونيه 2004 .
تاريخ الزيارة (مارس 2004 ) 23- http://www.wrlc.org
24-http://www.tblc.org تاريخ الزيارة (ابريل 2004)
عنوان الموقع

mercredi 30 avril 2008

Library Consortium Frequently Asked Questions

Q1. What is a library consortium?
According to the FCC’s rules at 47 C.F.R. Section 54.500 (d), "A ‘library consortium’ is any local, statewide, regional, or interstate cooperative association of libraries that provides for the systematic and effective coordination of the resources of schools, public, academic, and special libraries and information centers, for improving services to the clientele of such libraries. For the purposes of these rules, references to library will also refer to library consortium."
Q2. Can a library consortium be an eligible entity for purposes of obtaining E-rate funding?
Yes. In order for it to meet the eligibility requirements, the library consortium (see Q4 below for eligibility requirements) must either contain public areas that are accessible to library patrons and/or meet the administrative offices and buildings guidelines. (See Administrative Offices and Buildings Fact Sheet in the Reference Area of this web site.) A regional system fits the definition of a library consortium.
Q3. What if my library consortium has members which are both E-rate eligible and non-E-rate eligible?
Only the services for the E-rate eligible consortium members or those services provided by the consortium directly to the public qualify for discounts. Cost allocations must be done to assure that the consortium’s Form 471 application requests discounts only for the E-rate eligible entities.
Q4. What eligibility requirements must a library consortium meet in order to qualify for E-rate funding?
The library consortium must be eligible for assistance from a State library administrative agency under the Library Services and Technology Act (Public Law 104-208).
The library consortium’s budget must be completely separate from the budget of any school (including, but not limited to, elementary and secondary schools, colleges and universities).
The library consortium must not be operating as a for-profit business.
Q5. My library consortium is not eligible for assistance from a State library administrative agency under the Library Services and Technology Act. Is there any other situation under which my library consortium might be eligible for E-rate?
You may consider whether the consortium may qualify as a consortium of eligible entities. In this situation, the services used by the consortium itself are not eligible for discounts, but the eligible services used by the eligible members of the consortium may qualify for discounts. You would treat the consortium as one having both eligible and ineligible members, and do cost allocations and apply for funding only for the eligible members’ services.
In this case, the library consortium would check application type "Consortium" in Block 1, Item 5 of the Form 471, and complete Worksheet C along with any necessary preparatory Worksheets B.
Q6. How should a library consortium compute its discount level?
Situation #1. For services procured by and used by the library consortium at its own site or location, the library consortium shall use the discount level applicable to the school district in which the library consortium is located. In this situation, the library consortium would check application type "Library" in Block 1, Item 5 of the Form 471, and complete Worksheet B. Also note that the eligibility rules for administrative offices and buildings must be observed. Please refer to the Administrative Offices and Buildings Fact Sheet in the Reference Area of this web site.
Situation #2. For services procured on behalf of all of the eligible member libraries that are part of the consortium, each consortium member must use the discount calculation that applies to their entity (either outlet/branch or system), sum the consortium member discounts, and divide by the the total number of consortium members. In this situation, the library consortium would check application type "Consortium" in Block 1, Item 5 of the Form 471, and complete Worksheet C along with any necessary preparatory Worksheets B.
http://www.sl.universalservice.org/reference/library.asp

Tectonique des bassins et pétrophysique


Bilan de l’équipe " tectonique des bassins et pétrophysique "
Responsable : Dominique Frizon de Lamotte
I) Présentation de l’équipe et de son évolution.
Le pari fondateur de notre équipe était de faire vivre et travailler ensemble des collègues d’origine et de traditions différentes. L’équipe regroupe, en effet, des tectoniciens (Dominique Frizon de Lamotte, Jean-Claude Guézou, Pascale Leturmy), des magnéticiens des roches (Charles Aubourg, Philippe Robion) des pétro-physiciens (Christian David, Béatriz Menéndez), un géologue marin (Siegfried Lallemant), un pétrographe (Ronan Hébert) et un spécialiste de la modélisation mécanique (Bertrand Maillot). Au vu du nombre de publications en commun, on peut dire que l’expérience est réussie et que le socle des développements futurs est solide. De même, le nombre et la qualité des interactions avec les autres groupes de l’UMR 7072 valide le choix d’une unité commune avec nos collègues de Paris VI.
Depuis le dernier examen l’équipe a recruté un nouvel enseignant-chercheur, Béatriz Menéndez, (recrutée en 2001) mais c’est surtout du côté du personnel ITA et IATOS que l’évolution est la plus nette. L’arrivée de Jean-Marc Siffre en 2001 a permis le développement de nouvelles techniques expérimentales et la maintenance efficace des équipements. C’est un atout majeur. De même la gestion de l’équipe et nos relations avec les services centraux de l’université et de la délégation régionale ont grandement gagné en efficacité grâce à l’affectation par l’Université de Cergy-Pontoise, de Virginia Goncalvès et d’Eugénia Petitpas (dont le temps est partagé entre la recherche et pédagogie).
II) Problématique générale de l’équipe, chantiers
Nous nous intéressons principalement aux bassins sédimentaires déformés et aux roches qui les composent. Notre approche va du terrain et de l’analyse des données de sub-surface jusqu’aux modèles en passant, c’est notre originalité, par la mesure physique en laboratoire incluant le développement de nouvelles techniques. Nous conduisons des études intégrées permettant de comprendre l’évolution des propriétés physiques des roches au cours de la formation des grandes structures. Les applications concernent l’évaluation de la qualité des réservoirs en contexte tectonique complexe (" foothills ") et, de façon plus générale le problème du stockage (gaz, déchets) en milieu naturel.
L’aspect géodynamique est conduit en amont et en aval. En amont, pour préciser le contexte géodynamique dans lequel s’inscrivent les structures étudiées. En aval, car nos travaux ont évidemment des conséquences sur la compréhension des mécanismes géodynamiques qui ont permis leur développement.
Géographiquement, nous sommes actifs sur deux zones principales s’intégrant dans les chantiers " plaque arabe " et " Méditerranée " affichés par l’UMR :
au Moyen Orient de la Turquie au Pakistan en passant par le Zagros iranien où nous focalisons désormais nos travaux dans le cadre des programmes IT de l’INSU et du programme MEBE (voir mini-posters de Sylvain Grelaud, Matteo Molinaro et Sharam Sherkati).
en Afrique du Nord (Algérie, Maroc) (voir les mini-posters de Narimane Benaouali, Rabah Bracène et Bertrand Saint-Bezar) où nous avons toujours maintenu une activité. Celle-ci s’est intensifiée récemment grâce au projet TRANSMED.
Par ailleurs, nous gardons des " chantiers de proximité " dans les Corbières et les Alpes du sud où nous pouvons poursuivre des actions sur le long terme (voir les mini-posters de Guillaume Cairanne, Sylvain Grelaud et Christine Souque). De même, nos travaux dans le domaine de l’environnement s’appliquent en général à proximité immédiate (département du Val d’Oise).
III) Bilan de l’activité de l’équipe
1. Publications
Au cours de la période allant de janvier 2000 à juin 2003, les membres de l’équipe ont produit 54 articles de rang A dans les revues suivantes, classées par nombre de contributions : Tectonophysics (7) ; Physics and Chemistry of the Earth (6) ; A.A.P.G. Bull. (5) ; Marine Geology (5) ; J.G.R. (4) ; Bull. Soc. Géol. France (4) ; Geophys. J. Int. (2) ; J. Struct. Geol. (2) ; Sedim. Geol. (2) ; Marine and Petroleum Geology (2) ; Geol. Soc. Am. Bull. (2) ; J. Vol. Geoth. Res. (1) ; Am. Mineral. (1) ; Tectonics (1) ; Terra Nova (1) ; J. Neutron Res. (1) ; Computer and Geosciences (1) ; Geodinamica Acta (1) ; Int. Geol. Rev. (1) et chapitres de livres (7).
2. Organisations de sessions thématiques dans les congrès
Des membres de l’équipe ont été sollicités pour organiser et animer des sessions thématiques dans des congrès nationaux et internationaux :
2000 : " Compaction, subsidence and the mechanics of granular materials ", EGS annual meeting, Nice. (Christian David).
2002 : " Causes of pervasive and local remagnetizations ", EGS annual meeting, Nice. (Charles Aubourg).
2002 : " Algérie, Maroc, Tunisie : nouvelles données, nouveaux modèles ", RST, Nantes (Dominique Frizon de Lamotte).
2002 : Séance spécialisée de la Société Géologique de France sur la " Fabrique Magnétique " (Charles Aubourg et Philippe Robion).
2003 : " Magnetic fabric today : new approaches ", EGS-AGU-EUG joint assembly, Nice. (Charles Aubourg).
2003 : " Dilatancy, compaction, failure modes and fluid flow in crustal rocks ", EGS-AGU-EUG joint assembly, Nice. (Christian David).
2003 : Christian David est membre du comité d’organisation de l’euro-conférence intitulée : " rock physics and geomechanics : micromechanics, flow and chemical reactions. "
3. Formation doctorale
Par rapport au contrat précédent, notre bilan en terme de soutenances de thèses est bien meilleur : 5 thèses soutenues plus 3 d’ores et déjà programmées pour la fin 2003. Ceci reflète d’une part le soutien affiché de la MSU qui a fléché vers notre équipe une allocation annuelle et d’autre part notre politique d’accueil de doctorants étrangers détachés de leur entreprise. Ainsi nous avons assuré et assurons l’encadrement d’ingénieurs de la SONATRACH (Algérie), de l’IMP (Mexique) et de la NIOC (Iran). Le décompte des thèses dans l’ordre chronologique et le devenir des doctorants sont précisés ci dessous :
1999 : Bertrand Saint Bezar : " Apport de la modélisation cinématique et du magnétisme structural à l’ étude d’un front de chevauchement aveugle : le Haut Atlas (Maroc) dans la région de Goulmima ". Thèse soutenue à l’Université de Cergy-Pontoise.
Directeurs : Dominique Frizon de Lamotte et Charles Aubourg. Bertrand est Maître de Conférences à l’Université Paris-Sud (Orsay).
2001 : Sylvain Grelaud (co-direction avec Ph. Robion) : " Comparaison de deux fronts montagneux : le front pyrénéen dans la région des Corbières (France) et le front de l’Himalaya dans le Salt Range (Pakistan). Thèse soutenue à l’Université Cergy-Pontoise en juin 2001.
Directeurs : Dominique Frizon de Lamotte et Philippe Robion. Sylvain effectue un post-Doc à Barcelone (allocation Curie de la CEE).
2002 : Rabah Bracène : " Géodynamique du nord de l’Algérie, impact sur l’exploration pétrolière ". Thèse soutenue à l’Université Cergy-Pontoise le 4 avril 2002.
Directeur : Dominique Frizon de Lamotte. Rabah est chef-géologue à la SONATRACH (Alger).
2002 : Christine Souque (co-direction avec Ph. Robion) : " Magnétisme Structural dans les chaînes de chevauchement-plissement : développements analytiques et examples d’utilisation dans les Corbières ". Thèse soutenue à l’université de Cergy-Pontoise le 20 septembre 2002.
Directeurs : Dominique Frizon de Lamotte et Philippe Robion. Christine effectue un post-Doc à l’Université de Leeds (financement BP).
2002 : Diégo Buil : " L’approche cinématique du plissement naturel : intérêts et limites. Développements autour de la notion de " trishear " ". Thèse soutenue à l’Université de Cergy-Pontoise le 26 septembre 2002.
Directeur : Dominique Frizon de Lamotte. Diégo effectue un post-Doc à l’IFP.
2003 : Laurent Louis : " Anisotropies microstructurales composites dans les roches réservoir :conséquences sur les propriétés élastiques et relation à la déformation ". Soutenance prévue : octobre 2003.
Directeurs : Christian David et Philippe Robion. Laurent a obtenu un post-doc de deux années à l’université de New York (Stony Brook)
2003 : Guillaume Cairanne : " Réaimentation chimique et filtrage des inversions magnétiques. Approche expérimentale et étude dans les Alpes du sud ". Soutenance prévue : septembre 2003.
Directeurs : Charles Aubourg et Jean-Pierre Pozzi (ENS). Guillaume est ATER à l’université de Corte.
2003 : Pedro-Ernesto Villasenor-Rojas : " Evolution structurale, contrôle sédimentaire et diagénétique sur le réservoir crétacé du champ de Cardénas (Mexique) ". Soutenance prévue : décembre 2003.
Directeurs : Siegfried Lallemant et François Roure (IFP). Pedro est ingénieur à l’IMP (Institut Mexicain du Pétrole).
4. Diffusion des savoirs
Nous considérons que la diffusion des savoirs à destination des étudiants comme du grand public fait partie de notre mission. Ainsi :
Christian David est auteur du chapitre " perméabilité des roches " dans le " Manuel de Mécanique des Roches " édité par le Comité Français de Mécanique des Roches aux " Presses de l’Ecole des Mines ".
Tous les membres de l’équipe ont participé à la rédaction de l’ouvrage " Problèmes résolus de sciences de la terre et de l’univers " coordonné par Charles Aubourg, Jean-Yves Daniel & Patrick De Wever, Vuibert, 2001.
Ronan Hébert, Bertrand Maillot et l’ensemble de l’équipe s’occupent de la publication progressive de documents pédagogiques sur le site internet du département (notes de cours, TD, TP, exposés sur divers sujets de géologie).
Dominique Frizon de Lamotte et Bertrand Saint Bezar ont participé à l’organisation de l’exposition " Maroc, Mémoire de la Terre " qui a eu lieu au Muséum National d’Histoire Naturelle au cours de l’automne 1999 et de l’hiver 2000. A cette occasion ont été publié un livre : " Maroc, Mémoire de la Terre ", éditions du Muséum National d’Histoire Naturelle (1999) ainsi que deux films vidéo :" Histoire Géologique du Rif " et " Histoire Géologique du Haut Atlas " dont ils sont co-auteurs.
Dominique Frizon de Lamotte, Pascale Leturmy et Christine Souque ont conçu un film vidéo de 20 mm intitulé " le Pli de Lagrasse ", réalisé par Sylvain Palfroy et produit par l’Université de Cergy-Pontoise. Les modalités de diffusion de ce document sont en cours de discussion.
5. Relations avec le milieu professionnel
L’une des caractéristiques de l’équipe est sa bonne expérience du travail en collaboration avec le monde industriel.
Nos relations sont anciennes avec l’Institut Français du Pétrole. Au cours de la période quadriennale, nous avons travaillé notamment dans le cadre du consortium " SUBTRAP " (Subthrust Reservoir Appraisal) piloté par François Roure. Depuis 2002, l’université de Cergy-Pontoise et l’IFP ont signé un accord cadre définissant pour les trois ans à venir les modalités de la collaboration. Celle-ci concerne tous les aspects de l’activité de l’équipe.
Christian David, Laurent Louis, Beatriz Ménendez et Philippe Robion ont réalisé pour Gaz de France un projet de recherche intitulé : " Etude intégrée de l’anisotropie des propriétés physiques de roches réservoir " (janvier 2001-juin 2002).
Dominique Frizon de Lamotte a participé au contrat ANDRA intitulé " Consolidation du modèle structural du site de Bure " sous la responsabilité de Françoise Bergerat (voir équipe Tectonophysique et sismotectonique).
Nous avons eu également des relations plus ponctuelles avec le BRGM (mesure d’ASM sur les granites de Mayenne, Charles Aubourg), et TFE (Pascale Leturmy a terminé à Cergy un projet commencé avec cette compagnie avant son recrutement).
Il faut aussi mentionner dans cette rubrique les relations avec les compagnies étrangères IMP (Mexique), NIOC (Iran), GSI (Iran), SONATRACH (Algérie) et OGDC (Pakistan). Outre les aspects " formation doctorale " mentionnés plus haut, leur appui est indispensable pour l’organisation logistique des missions de terrain dans les pays concernés.
6. Relations internationales
Au delà des collaborations individuelles forcément nombreuses, l’équipe est partie prenante d’un réseau informel d’équipes travaillant sur des problématiques proches ou complémentaires de la sienne. Ce réseau, vivant grâce à des invitations croisées, comporte des collègues de Barcelone (M. Fernandez, E. Roca, J. Vergès), Grenade (A. Crespo-Blanc), Leuven (R. Swennen), New York (T. Wong), Rome III (M. Mattei, F. Salvini, F. Storti), Uppsala (H. Koyi).
De façon plus formelle, Christian David est responsable français d’un programme de collaboration avec l’université d’Oviedo (Programme d’Actions Intégrées PICASSO).
IV) Etat de l’équipement du laboratoire expérimental de l’équipe
Depuis le dernier examen, le laboratoire expérimental de l’équipe " Tectonique des Bassins et Pétrophysique " s’est diversifié et développé de manière importante. Du point de vue expérimental, nous avons pratiquement réalisé tous nos objectifs par rapport à ce qui avait été affiché dans le contrat. Comme signalé plus haut, ceci n’aurait évidemment pas été possible sans la présence de Jean-Marc Siffre.
1. Mise en place d’un laboratoire de physique et mécanique des roches comprenant
Une presse triaxiale qui comprend une presse uniaxiale de charge maximale 100 kN, une cellule de confinement de capacité 15 MPa et deux pompes servo-controlées pour asservissement de la pression confinante et de la pression de pore. Avec ce dispositif il est possible d’étudier les variations des propriétés physiques (perméabilité, vitesse acoustiques) avec la déformation sous chargement triaxial.
Un système complet pour la mesure des propriétés acoustiques (vitesse des ondes P et S, atténuation) comprenant un oscilloscope, plusieurs jeux de capteurs ultrasoniques pour ondes P et S, et un générateur d’impulsions.
Un système complet pour mesurer la conductivité électrique des roches comprenant un conductimètre et un banc de mesures ad hoc.
Ce développement a été rendu possible notamment par le don fait en 2001 par le CEA de la presse triaxiale suite à la fin des activités du Laboratoire de Mécanique des Roches de Bruyères-le-Châtel et par le soutien du Conseil Général du Val d’Oise qui a financé à hauteur de 30 k€ l’équipement complémentaire autour de la presse (logiciel de pilotage, système de mesures par jauges extensométriques, capteurs de pression, équipement pour mesures acoustiques sous pression, etc...).
2. Développement autour des études en magnétisme des roches
Le laboratoire expérimental en magnétisme qui lui existe depuis plusieurs années s’est également développé avec notamment la construction d’une cage de Helmholz qui permet à présent de réaliser les mesures de rémanence en s’affranchissant des effets perturbateurs du champ magnétique terrestre ambiant. Par ailleurs, un four amagnétique est en voie d’achèvement : il permettra d’écranter là aussi le champ ambiant pendant la phase de chauffage des échantillons. Enfin une sonde Fluxgate a été acquise pour les études sur le terrain et la caractérisation du champ magnétique à l’intérieur des nouveaux dispositifs cités précédemment.
3. Nouveaux développements en géologie environnementale
Depuis l’arrivée de Beatriz Menéndez dans l’équipe, et avec l’appui du Conseil Général du Val d’Oise, des études en géologie environnementale sont développées concernant en particulier l’altération météorique des pierres de construction dans les monuments du Vexin Français. Pour cela nous avons acquis plusieurs étuves permettant d’étudier l’altération de roches par exemple lors de cycles gel-dégel, ou humidification-séchage.
4. Préparation d’échantillons et études microstructurales
Nous avons à présent dans notre équipe un laboratoire complet pour la confection de lames minces imprégnées (scies, polisseuses, appareil pour imprégnation sous vide), et en microscopie optique nous pouvons réaliser grâce à l’acquisition d’un filtre des études en mode de fluorescence qui a l’avantage de mettre en évidence la phase poreuse dans les roches.
V) Quelques Résultats significatifs
Parmi l’ensemble des contributions de l’équipe, nous avons regroupé ci-dessous celles qui nous semblent les plus importantes ou les plus significatives de notre activité. Le regroupement par rubrique a pour but d’aider à la lisibilité.
Cinématique et mécanique du plissement : (1) L’application des notions d’équilibre global des forces et de minimisation de l’énergie dissipée à un pli de cintrage sur rampe, nous a permis d’expliquer certaines observations (épaississement et glissement banc sur banc au toit de la rampe) qui sont en contradiction avec les modèles cinématiques classiques. L’hypothèse classique de charnière en kink est d’autre part justifiée à travers un nouveau modèle rhéologique prenant en compte le glisssement banc sur banc (Maillot et Leroy, 2003). (2) Par ailleurs et d’un point de vue strictement cinématique, on a montré que l’application du modèle " trishear " à la transition palier inférieur-rampe permettait, en autorisant l’acquisition progressive du pendage au toit de la rampe, des modélisations bien plus réalistes que les modélisations antérieures (Buil & Frizon de Lamotte, soumis).
Erosion-sédimentation, bilans globaux : Appliquées au Golfe de Guinée, la modélisation numérique des transferts de sédiments montre que leur dépôt en mer provoque des réajustements isostatiques à terre impliquant une réorganisation du réseau hydrographique et la migration des dépôts centre observée entre la fin du Crétacé et le Tertiaire (Leturmy et al. 2003 & Lucazeau et al. 2003) ;
Géodynamique : (1) Dans le cadre du consortium " TRANSMED ", et en collaboration avec des collègues de Barcelone, Grenade et Alger, nous avons réalisé les premières coupes lithosphériques complètes allant de la plate-forme saharienne à l’Europe stable (voir les deux mini-posters correspondants). Ceci nous a conduit à montrer que l’inversion de la chaîne de l’Atlas à la fin de l’Eocène précédait l’accrétion des blocs kabyles et rifains le long de la marge (Frizon de Lamotte et al., 2000 ; Bracène & Frizon de Lamotte, 2002 ; Frizon de Lamotte et al., ss presse ; Roca et al., ss presse) ; (2) Dans la chaîne du Zagros en Iran, nous mettons en évidence un changement brutal du style tectonique (modes du plissement) entre les deux branches de la syntaxe de Bandar Abbas (Molinaro et al., soumis). Dans la même région, la mesure systématique de l’anisotropie de susceptibilité magnétique, nous permet de disposer de trois repères structuraux différents (la linéation magnétique, les axes de plis et les axes P des séismes) correspondants à trois enregistrements successifs de la déformation. Sur cette base, une reconstruction en carte de l’évolution de ce secteur clé est proposé (Aubourg et al., soumis).
Géologie marine : Les recherches en géologie marine ont concerné essentiellement les prisme d’accrétion qui présentent de nombreuses analogies avec les chaînes plissées d’avant-pays. Le chantier le plus important a été celui du Japon dans un cadre de collaboration franco-japonaise pluri-organisme avec l’Ecole Normale Supérieure de Paris et l’école des Mines de Paris. Les résultats de la phase précédente de ce programme ont été publiés récemment (Henry et al., 2002, Mazzotti et al., 2002, Cochonat et al., 2002). S. Lallemant a participé à la campagne de sismique 3D " SFJ " sur le prisme de Nankai en qualité de co-chef de mission. Cette campagne a permis d’améliorer l’imagerie de la zone sismogène de la frontière de plaque ainsi que ses liens avec les failles actives affectant le complexe de subduction (splay faults). Notre contribution a porté sur l’interprétation géologique des sections et l’établissement d’une histoire tectonique de la marge ; elle sera concrétisée dans une série d’article en cours de soumission. Dans le cadre de notre collaboration avec la Division Géologie de l’IFP, S. Lallemant a également participé en Janvier 2002 à la campagne Caramba à bord de l’Atalante. Cette campagne de bathymétrie et sismique rapide a permis de mieux préciser le cadre structural des manifestations argilo-cinétiques du prisme sud-Barbade. Cette thématique fait l’objet de la thèse de Mlle Sophie Guerlais, co-dirigée par S. Lallemant et E ; Deville de l’IFP et qui devrait être soutenue début 2004.
Magnétisme structural : (1) Identification de textures composites (sédimentaires et tectoniques) dans des roches sédimentaires faiblement déformées (Aubourg et Robion, 2002) ; (2) Mise au point d’un protocole expérimental permettant de retrouver une fabrique magnétique primaire par chauffe des échantillons (Souque et al., 2002 ; Henry et al., 2003) ; (3) Démonstration du caractère précoce et pérenne (i.e. anté-plissement) de l’acquisition des fabriques magnétiques tectoniques lors de l’inversion d’un bassin sédimentaire (Frizon de Lamotte et al., 2002) ; (4) modélisation expérimentale de l’acquisition d’une aimantation chimique lors d’un changement de polarité du champ (Cairanne et al., 2003) ; (5) Caractérisation de la migration d’un front de réaimantation concomitant de la propagation des chevauchements dans le bassin d’avant-pays des Rocheuses (Canada) (Robion et al., in press).
Physique des roches : (1) Mise au point d’une méthode originale de mesure et d’estimation spatiale des anisotropies élastiques des roches (Louis et al. in press) ; (2) Mise en évidence de la relation entre variations de perméabilité et de porosité dans des roches réservoir soumises à un champ de contraintes anisotropes en régime de déformation fragile (Metz et al., 2003) ; (3) Evolution de la déformation à l’échelle des microstructures en fonction des contraintes appliquées lors d’essais triaxiaux (David et al., 2001). (4) Développement autour du microscope confocal pour la caractérisation de la déformation (Wong, David & Menéndez, ss presse). (5) Mise au point d’une méthode d’inversion unitaire applicable aux propriétés anisotropes des roches (Louis et al., soumis)

التكتلات المكتبية




تاريخ التكتلات المكتبية
منذ ما يقارب 100 سنة بدأت أول أشكال التعاون في الولايات المتحدة الأمريكية وذلك سنة 1970 من أجل وضع الفهرس المشترك وذلك من أجل تطوير نشاط الإعارة ما بين المكتبات والمشاركة في المصادر .وترجح بعض المصادر ظهور هذا المصطلح- التكتلات المكتبية- إلي ما بعد 1960 و هذا يرجع لعدة أسباب نذكر منها

انتشار التطورات التكنولوجية استخدام الحاسبات الإلكترونية في مختلف أعمال المكتبات
تطور تكنولوجيا الاتصالات
ظهور عدة قوانين دولية تساعد علي التشابك و التعاون مثل Z39-50
وقد ظهرت تكتلات اقتناء مصادر المعلومات الإلكترونية مع بداية التسعينيات و تطورت بالموازاة مع التطور الإلكتروني
أنواع التكتلات المكتبية

وتختلف هذه التكتلات باختلاف الهدف أو الغرض من إنشائها و حجمها فنجد تكتلات تظم 5 مكتبات مثل تكتل المكتبات الجامعية اللبنانية ، أو تتكون من 5000 مكتبة وهو ما يمثله التحالف الدولي للتكتلات المكتبية ومن بين الأنواع التكتلات نجد
تكتلات كبيرة تهتم بالتجهيزات المحو سبة الكبيرة
تكتلات صغيرة تهتم بخدمات المستفيدين و المشكلات اليومية
تكتلات ذات أغراض محددة تتعاون في مجالات محددة
تكتلات تتعاون في خدمة تبادل الإعارة و المراجع فقط
و باختلاف حاجات المكتبة و قدراتها المادية والفنية ،يمكن لها ان تكون عضو في أكثر من تكتل واحد
أهداف التكتلات المكتبية: وهي كثيرة نذكر منها
المشاركة في مصادر المعلومات و البرمجيات
تبادل المعلومات و الخبرات في مجال خدمات المعلومات
تحقيق الاستخدام المثل للموارد البشرية و المادية و المالية المتوفرة لأعضاء التكتل
تبادل المعلومات الخاصة بالأسعار و دعم قرارات التفاوض مع الناشرين
تطوير مجموعات قواعد البيانات
التعاون في مجال التخزين
توحيد طرق العمل و أدواته وفقا للمعاير الدولية
إتاحة فرصة للمكتبات الصغيرة الاستفادة عبر الاشتراك كليا أو جزئيا حسب حاجاتها و قدراتها
وتتأكد الأهداف الإيجابية للتكتلات بشكل أوضح على كل من المستويين الداخلي و الخارجي للهيئة الواحدة . فعلى الصعيد الداخلي يضمن إنشاء التكتل الحصول على أحسن المصادر و توفير أفضل شروط الاستعمال مع أنسب الأسعار بقدر الإمكان لجميع الهيئات و المستعملين ، كما يساعد على تقديم خدمات جديدة و تقليص الجهود و النفقات
أما على الصعيد الدولي – العلاقات الخارجية فيستفيد أعضاء التكتل من الاستفادة من الخبرات في هذا المجال ، كما تسمح هذه العلاقات و الاتصالات بإنشاء ساحة لتبادل المعلومات بشكل سريع و متطور و متابعة المشاريع الجديدة ووضع توقعات للآجال البعيدة ، و يتيح التكتل على صعيد العلاقات الخارجية تنسيق الاتصال و التفاوض مع دور النشر و مزودي خدمات الانترنت و بنوك المعلومات ؛ كما يتيح التكتل وضع وإرساء سياسة مشتركة لبث المعلومات العلمية و التقنية بين أعضاء
التكتل
أسباب التكتلات المكتبية:وقد تعددت الأسباب وراء التكتلات منها
- الرغبة في مواجهة تحديات بيئة المعلومات خصوصا في ظل الانفجار المعرفي كما و نوعا
- لضمان توفير الاحتياجات من المهارات و الموارد و الخبرة اللازمة للتعامل مع سوق النشر العلمي خاصة مع ارتفاع أسعار المطبوعات و الاشتراكات على الخط مع محدودية الميزانيات المخصصة لكل مكتبة على حدة
- لحقيق مصادر معلومات جيدة ومتنوعة
مهام و فوائد التكتلات المكتبية
مهام التكتلات المكتبية
تنظيم تعاون وثائقي وطني سواء في اقتناء مصادر المعلومات أو أرشفتها بين أعضاء التكتل بالتنسيق مع الوزارات
بناء وتأسيس شبكة وطنية ذات كفاءة لتبادل المعلومات و الوثائق ، تصميم الأنظمة المحلية و تطويرها لكل عضو مشارك
تيسير سبل البلوغ إلى مصادر المعلومات و أرصدة الهيئات على الخط
إتاحة الوصول و الاستفادة من مصادر المعلومات الإلكترونية لكل أعضاء التكتل
تسهيل بلوغ المعلومات على الخط لكل المستفيدين من التكتل – طلبة أساتذة
فوائد المشاركة في التكتلات المكتبية
الحصول على عروض جيدة من مصادر المعلومات مقابل تكاليف أقل
الحصول على مصادر المعلومات بدون مشاكل متابعتها و إدارتها
الاستقرار طويل الأجل من خلال القدرة تحديد الميزانية و استثمارها بشكل أفضل
خدمة المستفيدين من داخل المكتبة و خارجها عن طريق إتاحة الخدمات عن بعد عبر شبكة الانترنت
ضمان حصول رواد جميع المكتبات المشاركة على فرص متساوية من الخدمات
تقدم بعض التكتلات تقوم بإنشاء قواعد معلومات محلية تعالج قضايا خاصة
متطلبات إنشاء مشاريع التكتلات المكتبية

البنى التحتية للمعلومات :و تضم التجهيزات المادية و الفنية و الأنظمة و القوانين و يمكن تقسيمها إلى هياكل قاعدية و معدات اتصال
فالهياكل القاعدية تتمثل في كل مؤسسات المعلومات بمختلف أشكالها و خدماتها ، و من الضروري أن تضم هذه المرافق وحدات إدارية وفنية مناسبة للبيئة الإلكترونية و تسمح بتخزين هذا النوع من المصادر الإلكترونية ، ولا يشترط في هذه المؤسسات التقارب ولكن يستحسن ذلك لتحقيق أيسر للغرض من التكتل
أما بالنسبة لوسائل و معدات الاتصال فهي لازمة وضرورية وتختلف باختلاف التكتل –حجمه، الغرض منه- وتتمثل في الورق ، الأقراص الممغنطة ، القرص المرنة إضافة إلى البرامج التشغيل و تسير المعلومات و نقلها ويتطلب هذا وسائل عالية السرعة مثل الهاتف ، التلتكس ...و المودم ، الألياف البصرية للاتصال عن بعد
الإمكانيات المادية و البشرية
2-1 الموارد المالية :تتطلب التكتلات المكتبية ميزانية و هذا من أجل تغطية نفقات شراء الأجهزة و المعدات ووسائل الاتصال فضلا عن نفقات الصيانة الدورية وتسير أنشطة التكتل ككل
2-2 الأطر البشرية المؤهلة : و يعتبر المورد الأكثر أهمية و الذي يعوض النقص في بعض الموارد المادية الأخرى ،وعلى العاملين في إطار التكتل أن يكتسبوا مهارات للتعامل مع التطورات الحديثة و المتعددة ؛ ونجاح التكتل في هذا المجال يتطلب
- دورات تدريبية للموظفين على جميع أنواع مصادر المعلومات
- دورات تدريبية للمستفيدين على استخدام مصادر المعلومات
تدريب الموظفين على مختلف أنواع التكنولوجيا المستخدمة خاصة أن المكتبة في حالة انتقال دائم من مصادر المعلومات ورقية إلى مصادر معلومات رقمية
تدريب المستفيدين و تطوير مهارات استخدام تكنولوجيا المعلومات ، ومهارات البحث عن المعلومات ، وتنظيم البيانات و مهارات المعلومات الشفوية لديهم بشكل عام
وجود الانسجام ونية التشارك

وجود عوامل مشتركة وهذا من شأنه أن يساعد على تقوية علاقات التعاون و التبادل و يمتد ليشمل جميع مجالات اهتماماتها و نشاطاتها و طبيعة فئات الأفراد الذين تخدمهم
الاستعداد و الرغبة في الاشتراك الجماعي ويتطلب هذا استعداد الهيئات وتوفير أحسن الظروف للدخول في التكتل ، فضلا عن الرغبة في تقاسم مصادر المعلومات و الموارد مع أطراف أخرى وغيرها من الخدمات و تبادل الخبرات
صعوبات و عراقيل نجاح مشاريع التكتلات المكتبية : نذكر منها
ضعف البرامج التعاونية أو انعدام التنسيق أحيانا بين المكتبات
التداخل الواضح في المسؤوليات بين العديد من الجهات ذات العلاقة بالمعلومات وتقنياتها
عدم توفر القوى البشرية المؤهلة مع ضعف الجانب التمويلي
لتنفيذ هذه السياسات
ضعف البرامج التدريبية المخصصة للمعلوماتية
العقبات التنظيمية وتتجلى في تعدد الجهات المشرفة مما يصعب الاتصال و التفاهم في بعض الأحيان
المخاوف الناجمة عن التكتل كخوف الاحتكار ، التقيد بنظام العمل داخل التكتل ، إلغاء المعاملات الفردية للهيئات بحيث تصبح غير قادرة على التخاطب مع المورد بشكل مباشر

خلاصة

لم يكن تكتل المكتبات وليد اللحظة و لكنه يعد الحل الأمثل في لتحقيق رغبات المستفيدين باختلافها و تعددها خصوصا في ظل عصر المعلومات والتطور التكنولوجي السريع
---------------------------------------------------------_
زايدي ،غنية .التكتلات المكتبية وخدمات المكتبات الواقع والأفاق ضمن مشروع MEDA TEMPUS بجامعة بن حمودة جيجل .مذكرة مقدمة لنيل شهادة الماجستير :قسنطينة : علم المكتبات ،2006

hgjmj

samedi 26 avril 2008

التكتلات المكتبية

مقدمة التحقيق

تعاني المكتبات ومراكز المعلومات بشكل عام في هذا العصر من مشاكل مالية تتمثل في تزايد تكاليف التشغيل وتتناقص الميزانيات المخصصة لها، كما تعاني من صعوبة السيطرة على التطورات التقنية والفنية في مجال عملها وبالتالي أحست كثير من المكتبات أنها في مرحلة من المراحل ستقف عاجزة عن تلبية حاجات المستفيدين الذين تخدمهم، وتولدت لديهم قناعة بأن من الصعب على المكتبات ومراكز المعلومات أن تعمل لوحدها بمعزل عن بقية المكتبات. لذا ظهرت كثير من المشاريع التعاونية التي تساعد المكتبات على القيام بمهامها بالتعاون مع المكتبات الأخرى، وكذلك التي تساعدها على الحصول على أكبر قدر ممكن من المعلومات، ومن ذلك تشكيل التكتلات المكتبية ( Library Consortium) وأشكال أخرى من التعاون من أجل تقليل التكاليف وتوفير مصادر المعلومات للمستفيدين.

محاور التحقيق

:نبذة تعريفية عن التكتلات الجانب الاقتصادي في التكتل مشاكل إدارية تواجه التكتلات الإتاحة والتملك مستقبل التكتل

التحقيق:في البداية لا بدّ من نبذة وتعريف شامل بجوانب قضيّتنا هذه وبهذا الصدد يتحدث الأستاذ حمد بن ابراهيم العمران مدير عام مصادر التعلم والمكتبات المدرسية عن لمحة تاريخية عن التكتلات فيقول :بدأت أول أشكال التعاون في الولايات المتحدة الأمريكية منذ ما يقرب على 100 سنة مضت عندما قامت مكتبة الكونغرس بتوزيع مهام الفهرسة على مجموعة من المكتبات العامة، ولكنها ظهرت بصورة أكثر وضوحاً في الستينات و السبعينات عندما دخلت التقنية أعمالها، فقد كان من الصعب عليها تحمل أعباء تكاليف التشغيل الآلي لها وكان الهدف الرئيسي لهذه التكتلات في هذه الفترة هو التشغيل الآلي للمكتبات.أما التكتلات بصورتها الحالية فأعتقد أن بداية ظهورها في التسعينات، وتتفاوت الآن مستويات وخدمات وأحجام التكتلات، فبعضها يقدم خدمات صيانة أجهزة الشبكة وتقديم التدريب للمستفيدين والعاملين في المؤسسات المعلوماتية، كما تتفاوت في الحجم ليشمل بعضها عدد من الجامعات بينما يصل البعض إلى تغطية مناطق كاملة سواء على مستوى الدول أو القارات.وفي سؤال عن المقصود بالتكتلات المكتبية يقول الأستاذ حمد :تجمع يضم مكتبتين أو أكثر ذات رابط جغرافي ـ محلي أو إقليمي أو دولي ـ اتفقوا على تنسيق وتنظيم وتوحيد وتفعيل جهودهم من أجل تحقيق بعض الحاجات المتماثلة، التي تتركز عادة في المشاركة في المصادر ولكن في بعض التكتلات الكبرى يشمل التعاون في بعض الخدمات والعمليات، كما أن الدافع الرئيسي لقيام هذه التكتلات هو دافع اقتصادي.ويواصل الأستاذ حمد حديثه مبيّناً الفرق بين تكتلات المكتبات والشبكات التعاونية ومدى استفادة المكتبات المشاركة في هذه التكتلات فيقول :رغم الاختلاف في التسمية إلا أن هناك تشابه كبير في التطبيق ولكن من الممكن أن تتضح الصورة أكثر عندما نقول أن الشبكات التعاونية يكون الهدف الرئيسي لها هو التعاون في تقديم الخدمات أو العمليات مثل الفهرسة والتصنيف أو تدريب الموظفين والمستفيدين ومن الممكن أن تعمل بعض هذه الشبكات في مجال المشاركة في المصادر، بينما الهدف الرئيسي من التكتلات هو المشاركة في المصادر ومن الممكن أن تقوم بعض التكتلات بتنفيذ برامج تعاونية في المجال الببليوجرافي أو الخدماتي.أما إذا تحدثنا عن فوائد المشاركة في التكتلات فيمكن أن نوجزها في عدة نقاط :

الحصول على عروض جيدة من مصادر المعلومات مقابل تكاليف أقل.

الحصول على مصادر المعلومات بدون مشاكل متابعتها وإدارتها.

الاستقرار الطويل الأجل من خلال القدرة على تحديد الميزانية

يضمن الأعضاء في التكتلات من المكتبات من أن المستفيدين من خدماتهم سيحصلون على فرص متساوية مع بقية المستفيدين من أعضاء التكتل.

- تقدم بعض التكتلات قدرة على البحث في عدد كبير من قواعد المعلومات من خلال محرك بحث واحد وواجهة استخداميه موحدة مما يوفر في عملية تدريب المستفيدين-

بعض التكتلات تقوم بإنشاء قواعد بيانات محلية تعالج قضايا خاصة يحتاجها مواطني المكتبات في التكتل مثل قواعد معلومات تتعلق بتاريخ الولاية وأنظمتها ... الخ.

كما تستفيد بعض المكتبات من خلال بعض التكتلات الكبرى من التالي:-

استغلال مصادر المعلومات في المكتبات المشتركة في التكتل، وتوسيع مجال خدماتها باستخدام التقنية، والمشاركة في خبراتهم.- رغم أن الناشرين يبيعون منتجاتهم بأسعار أقل لأعضاء التكتلات إلا أنهم سعداء بهذه التكتلات لأنها تجعلهم يسيطرون على سوق عريضة، كما أنها تقلل من الإزعاج الذي يسببه التنافس والتعامل مع كل مكتبة على حدة.

- يساعد التكتل الأعضاء في تقديم نصائح وتجارب في مجال تطوير العملية الإدارية والفنية في المكتبة العضو.-

المساعدة في زيادة سرعة تبادل والمشاركة في المصادر من حيث الاستلام والتسليم.-

تطوير مهارات موظفي المكتبات المشتركة في التكتل ، ويزودهم بآخر التطورات في مجال عملهم، كما يحسن ويشجع احترافيتهم.

وبعد هذا التعريف العام والشامل لجوانب قضية الحوار كان لا بدّ من استضافة عدد من المتخصصين في مجال التكتلات, في البدء تحدثت السيدة آن أوكيرسون منسقة تكتل المكتبات البحثية في منطقة شمال شرق الولايات المتحدة الأمريكية عن التكتل الذي تعمل منسقة له وقالت : هو تكتل يضم 26 مكتبة بحثية في الغالب من شمال شرق الولايات المتحدة الأمريكية، يهدف هذا التكتل إلى احتواء الكلف المتزايدة للوصول إلى قواعد المعلومات، والترخيص الجماعي للدخول إلى هذه القواعد، وإيجاد منتدى لمناقشة وتبادل الخبرات في مجال إدارة المصادر الإلكترونية ووضع ميزانيات لها، ويستهدف في الأساس مصادر المعلومات العلمية المرتفعة الأسعار .فيما أشار السيد توم سانفيل المدير التنفيذي لتكتل أوهايو لنك إلى أن فكرة التكتل بدأت عام 1987، ورأت النور عام 1990، وهي شبكة تضم تكتل لعدد من المكتبات الأكاديمية والمكتبة الرسمية لولاية أوهايو كالتالي: 17 جامعة حكومية، 23 كلية مجتمع، 44 كلية أهلية ، والمكتبة الرسمية لأوهايو، ويخدم هذا التكتل أكثر من 600,000 طالب و الموظفين في 85 مؤسسة بحثية.وذكر أن الهدف الرئيسي للتكتل هو تزويد المستفيدين من مؤسسات المعلومات في الولاية بالمعلومات بشكل سهل ويسير.ثم عرج السيد سانفيل إلى الخدمات الإلكترونية الرئيسية التي يقدمها تكتله من أجل تحقيق هذا الهدف ولخّصها في ست خدمات وهي :-

(library catalog): فهرسة المكتبة: الم يمكن الوصول إلى 40.1 مليون مادة في عموم الولاية، و 9 مليون بطاقة فهرسة من 85 مؤسسة معلوماتية مشاركة في التكتل، كما لديه طاقة لتحمل 4500 مستعمل في نفس الوقت،

كما يقدم خدمات الإعارة التعاونية، ونقل الوثائق بين الأعضاء.- قواعد معلومات بحثية (research databases): تقدم ما يزيد على 100 قاعدة معلومات تقدم النص الكامل أو مستخلصات للعديد من التخصصات العلمية - مركز مجلة إلكترونيةِ(Electronic Journal Center EJC) يحتوي على أكثر من 5900 مجلة إلكترونية، تضاف إليها ما يقرب من 4.2 مليون مقالة سنوياً، يوجد فيه الآن 13.3 مليون مقالة.- مركزي إعلامي رقمي(digital media center):يَحتوي المركزُ على صورُ هندسية معماريةِ وفَنِّية، تسجيلات سمعية، صور أقمار صناعية لأوهايو، صور لمدينة أوهايو التاريخية، دراسات اجتماعية، أرشيف تاريخي، أكثر من 1000 فلم تربوي ، وأفلام بلغات أجنبية، وأفلام علمية .- الكتب الإلكترونية(e-books): يمتلك ما يقرب من 19,000 كتاب إلكتروني منها 2300 في مجال الحاسب الآلي و 340 كتاب مرجعي.الأطروحات إلكترونية (electronic theses and dissertations center): لديه جميع الدراسات والبحوث التي اعتمدت في الجامعات المرتبطة به.وفي الجانب الآخر أشار الدكتور عبدالعزيز بن إبراهيم العمران وكيل عميد شؤون المكتبات في جامعة الملك سعود إلى نبذة تعريفية عن مشروع الاشتراك الجماعي للجامعات السعودية في قواعد المعلومات والذي بدأ تنفيذه منذ عامين وقال :أوصى الاجتماع التاسع لعمداء شؤون المكتبات في الجامعات السعودية التابعة لوزارة التعليم العالي برئاسة سعادة وكيل وزارة التعليم العالي المساعد للعلاقات الثقافية والمنعقد في شهر صفر من عام 1424هـ بالعمل على تنفيذ مشروع الاشتراك الجماعي للجامعات السعودية في قواعد المعلومات الإلكترونية. وكان للمشروع عدد من الأهداف من أهمها تفعيل عمليات التعاون المشترك بين الجامعات وترشيد الإنفاق في هذا الباب وكذلك رسم سياسة عامة للاشتراك في قواعد البيانات على مستوى الجامعات السعودية وتوحيد الجهود في هذا المجال وإتاحة أكبر عدد ممكن من مصادر البيانات الإلكترونية لجميع منسوبي الجامعات المشاركة. بعد ذلك بدء تنفيذ المشروع وكان عدد الجامعات المشاركة في عامه الأول (7) جامعات تم الاشتراك لها في (17) قاعدة بيانات نصية وببليوجرافية. أما في عامه الثاني فقد بلغ عدد القواعد (27) قاعدة بيانات تشترك فيها (10) جامعات. ولا زال المشروع يسير بشكل جيد وهناك خطوات تطويرية للمشروع سترى النور قريباً بإذن الله.واستطرد الدكتور عبدالعزيز في ذكر دور جامعة الملك سعود في هذا التجمع قائلاً : بعد إقرار المشروع كان لابد من أن يعهد به إلى جهة تقوم بخطواته التنفيذية وقد كانت تلك الجهة هي عمادة شؤون المكتبات في جامعة الملك سعود. وتقوم العمادة في كل عام بمخاطبة الجامعات عن طريق وزارة التعليم العالي لتحديد احتياجات كل جامعة من قواعد البيانات، ومن ثم يحدد عدد الجامعات الراغبة في الاشتراك في كل قاعدة بيانات على حدة. بعد ذلك تطلب عروض من الشركات المزودة لخدمات قواعد البيانات بناءً على عدد الجامعات ويفاضل بين العروض ويتم تعميد الأفضل وتخول الشركة الفائزة بتفعيل اشتراكات الجامعات مع بداية كل عام ميلادي. وعن ما إذا كان يمكن أن يُطلق على هذا الإشتراك الجماعي تكتلاً بالمعنى المعروف في الغرب يقول الدكتور عبدالعزيز العمران :لو طبقنا المعايير المتعارف عليها في الغرب لقلنا أن المشروع بوضعه الحالي ليس تكتلاً أو (consortium) بمعناه الكامل ولكنه يحمل بعض خصائصه، وهو خطوة في الطريق الصحيح سيتبعها خطوات لتطوير الفكرة لتصل إلى المستوى المأمول بإذن الله. علماً بأن الفكرة الأساسية للمشروع تحمل جميع سمات التكتل والتطبيق الكامل يأتي مع التغلب على الصعوبات التي تواجه أي مشروع في بداياته واكتساب خبرات أكبر في مجال التنظيم والتفاوض.وعن مدى تخفيض تكاليف الإشتراك في قواعد المعلومات عن طريق الدخول في التكتلات, أقرّت السيدة أوكيرسون بأهمية تحقيق هذا الهدف وبيّنت أن تكتلهم حقق ذلك بالفعل.ومن جهته ذكر السيد سانفيل : " أن تقوية وضعنا عند التفاوض مع المتعهدين والناشرين والتحكم في مستوى الزيادة في التكاليف مستقبلا هو هدفنا الأساسي من التعاقد الجماعي للقواعد ".واستطرد قائلاً :نهدف بشكل أساسي من التكتل والاتحاد إلى تملك أو إتاحة اكبر قدر ممكن من القواعد مقابل ما ندفعه من تكاليف والتي ستكون اقل بكثير من لو اشتركت فيها المكتبات بشكل فردي. وبناءا على أن المكتبات المشاركة لا تستطيع الاشتراك في جميع القواعد بشكل فردي فهم في حاجة التكتل لزيادة الإتاحة لروادهم. أضف إلى ذلك أننا نتحكم في التكاليف بشكل مستمر.بعد ذلك عرجنا إلى محور آخر يتحدث عن العوامل المؤثرة التي يجب على التكتلات الجديدة مراعاتها والأخذ بها إذا ارادت أن تضمن نجاحها, فيقول السيد سانفيل ناصحاً :كن واضحا ومنطقيا في أهدافك. فإذا كانت بعض المكتبات المشاركة مثلا تهدف إلى خفض التكاليف بينما مكتبات أخرى تهدف إلى زيادة الإتاحة فان التكتل سيواجه مشكلة. حاول أن يكون هناك دعم مالي إضافي لتضمن نجاح المعادلة. التكتلات لا تملك الدواء السحري لمشاكل المكتبات ولكن هناك نوع من المقايضة والتفاوض. زيادة القوة عند التفاوض مع الموزعين والناشرين التي يحققها التكتل ستكون مقابل خسارة المكتبات لاستقلالية اتخاذ القرار. يجب أن يفهم الجميع أن الفائدة التي تجنيها المكتبات المشاركة من التكتل تستحق التنازلات التي تقدمها، وعليه يجب أن تضع في اعتبارها الالتزام بها بشكل دائم. الدعم المالي المركزي يمكن أن يحقق معادلة مالية تسمح بتخطي كثير من العقبات التي تواجه الاشتراكات الجماعية.وفي إجابة على سؤال عن مدى وجود مشكلة بخصوص تعدد الجهات المشرفة على المكتبات وبالتالي تعدد الطرق والإجراءات المالية والإدارية لأعضاء التكتل, والتي يعاني منها العالم العربي على وجه الخصوص عند التفكير في إنشاء التكتلات أو عند التكتلات القائمة فعلياً, تعترف السيدة أوكيرسون بوجود هذه المشكلة لديهم ولكن بدرجة أقل, حيث تقول :نعم إنها مشكلة ولكنها بالنسبة لنا ليست بالمشكلة الكبيرة. يركز تكتلنا على هدف محدد يتمثل في إتاحة عدد ضخم من القواعد والمجلات الالكترونية لعدد من المكتبات الأكاديمية. وعلى خلاف ذلك بعض التكتلات تحاول الحصول على تراخيص لاستخدام المحتويات وهذا شائع عند كثرة الاستخدام ورغبة في قلة التكلفة.ومن جهته يؤكد السيد سانفيل :نحاول تفادي مثل هذه المشاكل عن طريق التنسيق غير رسمي قدر الإمكان وبشكل عام فهذا النوع من المشاكل يحل عن طريق التسوية والتفاوض دائما. أما اختلاف الإجراءات فيجب تحويرها لتتوافق مع الصالح العام للتكتل.ومن جانبه يتحدث الدكتور عبدالعزيز بن إبراهيم العمران عن المشاكل والصعوبات التي واجهتهم أثناء تنفيذ مشروع الاشتراك الجماعي للجامعات السعودية في قواعد المعلومات : الدكتور عبدالعزيز بن إبراهيم العمران:نعم هناك بعض الصعوبات التي تواجهنا منها على سبيل المثال لا الحصر الارتفاع السنوي الكبير في رسوم الاشتراك في بعض قواعد البيانات، وكذلك التضارب بين أسعار الاشتراك في العروض المقدمة من بعض الموردين، حيث نفاجأ بأكثر من مورد لقاعدة بيانات واحدة وبأسعار متفاوتة مما يستدعي التحقق من إمكانية كل شركة لتوريد القاعدة المطلوبة. أيضاً الإجراءات الروتينية لإتمام عمليات الاشتراك الجماعي وما تأخذه من وقت بين أخذ ورد. كما نواجه بشكل متكرر تعذر الاتصال بقاعدة البيانات لأسباب عديدة خارجة عن إرادتنا وإرادة المورد أحياناً.ويواصل الدكتور عبدالعزيز حديثه عن المشروع وعن ما إذا كان هناك نية لتطوير ه بحيث يمكن الدخول إليه من موقع واحد وعبر واجهة استخداميه موحدة ومحرك بحث واحد فيقول :بكل تأكيد يوجد لدى وزارة التعليم العالي وعمداء شؤون المكتبات الموقرون الرغبة الملحة للوصول بهذا المشروع لأفضل صورة ممكنة. كما أن عمادة شؤون المكتبات في جامعة الملك سعود ومن خلال قيامها بالجانب التنفيذي في المشروع ظهرت لها مجموعة من الأفكار لتطوير المشروع سوف ترفع قريباً بشكل توصيات إلى سعادة وكيل وزارة التعليم العالي المساعد للعلاقات الثقافية لعرضها على لجنة عمداء شؤون المكتبات في الجامعات السعودية لدراستها وإقرار المناسب منها، ولعل فكرة الواجهة الواحدة التي يمكن لكل المشتركين الدخول منها على جميع قواعد البيانات أحد تلك التوصيات.واعتبر الدكتور عبدالعزيز التوفير الاقتصادي المالي من أهم أهداف التكتلات ولكنه استطرد قائلاً:من وجهة نظر شخصية ومن خلال اطلاعي على بعض التجارب فإن تقليص التكاليف ليس أمراً حتمياً عند وجود أي تكتل، وهذا حاصل لدينا في الاشتراك الجماعي ولدى بعض التكتلات الأخرى مثل تكتل منطقة فيكتوريا في استراليا وتكتل آخر ناشئ بين المكتبات في بعض دول الخليج العربي كلها لم تحقق التوفير المادي حتى الآن لأسباب متعددة. إذاً ما هي فائدة التكتل؟ من خلال معرفتي عن بعض التجارب المماثلة استطيع أن أقول أن التكتلات لا تحقق التوفير المادي على المدى القصير بل إن التكاليف تكون مماثلة لتكاليف الاشتراك الفردي إن لم تزد عليه. لكن التوفير يأتي لاحقاً بعد التغلب على عدد من العقبات التنظيمية داخل التكتل بسبب اختلاف الجهات المشاركة واستقلالية كل منها مالياً وإدارياً. علماً بأن هناك بعض الجوانب التي يحصل فيها التوفير فور تطبيق التكتل أو الاشتراك الجماعي مثل التوفير الذي يحصل في من خلال تقليص العمليات الإدارية، حيث يوفر مزود الخدمة والمكتبات المشاركة الكثير من التكاليف الإدارية المترتبة على المشروع ومن ثم ينعكس ذلك على السعر العام للاشتراك، كما أن التفاوض الجماعي والضغط على مزود الخدمة يؤدي إلى الحصول على خدمات أفضل وتسهيلات أكبر وتوفير أكبر لكن كل ذلك مربوط بتكوين سياسات واضحة داخل التكتل وإعطاء صلاحية اتخاذ القرار المطلقة في التكتل لجهة مركزية واكتساب الخبرة مع مرور الوقت والاستفادة من تجارب الآخرين.وعن إمكانية توسيع نطاق هذا التجمع ليشمل المكتبات في السعودية من غير المكتبات الجامعية يقول الدكتور عبدالعزيز : المشروع يتم حالياً بإشراف من وزارة التعليم العالي ويضم المكتبات التي تنتمي إلى المؤسسات الأكاديمية التي تتبع للوزارة فقط. أما دور عمادة شؤون المكتبات بجامعة الملك سعود فهو دور تنفيذي فقط، لهذا فلعله من الأفضل توجيه السؤال إلى الوزارة مباشرة.ثم تناولنا محور مهم وهو قضية الإتاحة والتملك لقواعد المعلومات فتذكر السيدة أوكيرسون بهذا الشأن: بالنسبة لنا فان الإتاحة هي المفهوم الأكثر انتشارا. التملك للمصادر الالكترونية أفضل من الناحية النظرية ولكنه مكلف جدا من حيث التشغيل والمتابعة والحفظ على المدى الطويل. عموما إذا كان المتعهد أو الناشر ذو سمعة قوية ويقدم خدمة بجودة عالية ويقوم بأرشفة المواد القديمة وفي نفس الوقت بإمكاننا توقيع عقد معه يسمح لنا بإتاحة مستمرة فان ذلك في اعتقادي أفضل من التملك.ويخالف السيد سانفيل وجهة نظر السيدة أوكيرسون إذ يقول :نحن نفضل التملك على الإتاحة. أي الاستخدام محليا على استخدام نظام المورد او المتعهد. ولكن في الواقع نحن نستخدم كلا الطريقتين لاختلاف الحاجات والأوضاع. نقوم باستخدام المجلات والكتب الالكترونية الفيديو الرقمي على أنظمتنا المحلية. وقد وجدنا ذلك أكثر جدوى.وفي نفس الإطار يجيب الدكتور عبدالعزيز العمران عن سؤال حول مدى تطبيق اعتماد الاتصال بقواعد البيانات على مبدأ الإتاحة بدلا من التملك ، بحيث تصبح قواعد البيانات المنتهي اشتراكها متاحة للاستخدام من قبل المشترك مدى الحياة:هذا يعتمد على سياسة مزود الخدمة وحاجة المكتبة الفعلية للاشتراك في قاعدة البيانات، فكما نعلم أنه في حال الاشتراك في بعض قواعد البيانات لسنوات محددة ومن ثم إلغاء الاشتراك في سنة ما فإن للمكتبة الحق في الوصول إلى الأعداد السابقة التي كانت مشتركةً فيها وليس الأعداد الجديدة إما بالحصول على الأعداد السابقة على أقراص أو بالدخول عليها في موقع الناشر. لكن هل يلتزم كل الناشرين بذلك؟ أما بالنسبة لمشروع الاشتراك الجماعي فقد تم أخذ هذا الأمر بعين الاعتبار عند توقيع الاتفاقيات مع مزودي الخدمة.وحول نفس المبدأ (الإتاحة والتملك) تحدث الدكتور عبدالعزيز عن فكرة إلغاء الاشتراك في المطبوعات الورقية والاتجاه إلى الرقمية فقال:فكرة إلغاء الاشتراك الورقي بشكل كامل فكرة غير مجدية حالياً لأسباب اجتماعية وفنية. بالنسبة للأسباب الاجتماعية فأرى أن مجتمعنا لازال مجتمعاً ورقياً يصعب على فئة غير قليلة منه التعامل مع أوعية معلومات غير تقليدية فقط وسنجده يتجاهل هذا النوع من الأوعية الإلكترونية كلياً لو كانت هي الخيار الوحيد الموجود لديه. هذه السمة قابلة للتغير في المستقبل القريب، لهذا أرى أن وقت الاقتصار على المصادر الإلكترونية فقط لم يحن بعد في مكتباتنا. أما الأسباب الفنية فهي شائكة ومنها على سبيل المثال أن إلغاء الاشتراك في الدوريات الورقية يؤدي تلقائياً إلى ارتفاع كبير في سعر الدخول إلكترونياً على مقالاتها سواءً كان ذلك بالاشتراك المباشر في الدورية الإلكترونية مع ناشرها أو الدخول عليها عن طريق إحدى قواعد البيانات الالكترونية وهو أمر واجهناه في مشروع الاشتراك الجماعي. فالمكتبة التي لا تملك المثيل الورقي للدوريات الإلكترونية في قاعدة معينة تصبح تكلفة دخولها على تلك القاعدة أكبر بكثير من المكتبات المشتركة ورقياً. كما أن المكتبة عندما تكتفي بالنسخة الالكترونية لا تضمن استمرار المزود للخدمة وعدم خروجه من السوق لأي سبب كان وما يترتب على ذلك من تبعات. وأمر آخر يتعلق بسياسة مزود خدمة قاعدة البيانات حيث أن البعض يزود المكتبة بالأعداد إلى سنة محددة فقط دون غيرها والبعض الآخر يقدم الأعداد القديمة على أقراص CD وآخرين لا يلتزمون بتوفير الأعداد القديمة مما يعني فقدان المكتبة لأموال الاشتراك في السنوات السابقة دون طائل. لكل هذه الأسباب أرى شخصياُ أن لا يتم إلغاء الاشتراك الورقي بشكل نهائي إلا في حال ضمان حل جميع تلك المعضلات.ويصل مطاف هذا الحوار إلى الحديث عن تقييم نجاح تجربة التكتلات ومدى تحقيق أهدافها فتقول السيدة أوكيرسون واصفة تجربة تكتلهم أنها : ناجحة جدا وقد حققت أهدافنا التي حددناها. فجميع المكتبات المشاركة مستعدة لدفع التزاماتها المالية لدعم مشروعات التكتل بناءا على قناعتهم بأهمية التكتل لمكتباتهم وخدماتها. لقد قمنا بالتعاقد لستين قاعدة تقريبا من القواعد المهمة باهظة الثمن، والتي تشمل آلاف المجلات والدوريات والمواد الأخرى، هذا الوضع أكثر اقتصادا بطبيعة الحال ويتعدى قدرات أي مكتبة لو اشتركت بها بشكل فردي. أضاف إلى ذلك توفير وقت الموظفين والعاملين. ومن جهته يظن السيد سانفيل: أن المكتبات المشاركة في اوهايولنك تعتقد بجدوى التكتل إلى حد بعيد في زيادة الإتاحة لمصادر المعلومات والتي لا يمكن أن تتحقق عن طريق الاشتراكات الفردية.وعن ما إذا كان هناك مخاوف تعتري المكتبات قبل الدخول في التكتلات يختصر الأستاذ حمد العمران هذه المخاوف في ثلاث نقاط : - الاحتكار: والمشكلة التي تظهر في هذه التكتلات أنها عادة تكون على مستوى الولاية بأكملها ونجاح مقدم خدمة في الحصول على عقد مع هذا التكتل يعني خروج قواعد المعلومات المنافسة من هذه الولاية بالكامل، كما يظهر احتكار آخر وهو احتكار تكتلات معينة على سوق بأكمله يمتد أحياناً ليغطي ولاية معينة وأحيانا مجموعة من الولايات.- التقيد والتقييد: تتقيد المكتبة بنظام التكتل وتقل لديها مرونة العمل في هذا الجانب وبالتالي المكتبة لا تستطيع أن تتخذ قراراتها بمعزل عن بقية أعضاء التكتل كما أنها تتقيد بآلية العمل والإجراءات المتبعة في التكتل.- عدم القدرة على التخاطب مع المورد بشكل مباشر: تحتاج المكتبة أحياناً إلى التخاطب مع مورد المعلومات من أجل الحصول على بعض الامتيازات والفوائد والتي بإمكان المورد تلبيتها بشكل غير رسمي وهذه الميزة تنعدم في ظل التكتلات.ولكن مع ذلك يبقى التكتل هو الحل الوحيد الموجود حالياً لمساعدة المكتبات في توفير قدر أكبر من المعلومات للمستفيدين بأسعار أقل، ولا يمكن مقارنة ما تحصل عليه المكتبة من التكتل بما ستخسره إن كانت خارجه
http://www.alyaseer.net/vb/showthread.php?t=4929